مِخبارMIKHBAR
الذكاء الاصطناعي

روبوت أطلس البشري من بوسطن داينامكس يقتحم خطوط الإنتاج

تتطور روبوتات الذكاء الاصطناعي البشرية بخطى سريعة لتصبح مساعدين بشريين في المصانع، مما يبدد مخاوف السيطرة والدمار.

روبوت أطلس البشري من بوسطن داينامكس يقتحم خطوط الإنتاج

تطور روبوت أطلس المذهل نحو العمل المستقل

على مدى decades طويلة، سعى المهندسون لتصميم روبوتات تتشابه في شكلها وتصرفاتها مع البشر، والآن تسهم القفزات النوعية في الذكاء الاصطناعي بنقل الروبوتات البشرية من بيئة المختبرات إلى أرضيات المصانع. وسط تزايد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف البشرية، يحتدم سباق عالمي لتطوير أنظمة قادرة على أداء المهام العمالية.

تشارك في هذا السباق شركات مثل تيسلا، إضافة إلى الشركات الناشئة المدعومة من أمازون وإنفيديا، والشركات الصينية المملوكة للدولة. وتبرز شركة <a href="https://www.therobotreport.com/tag/boston-dynamics">Boston Dynamics</a> ومقرها في والثام بولاية ماساتشوستس كواحدة من الجهات الرائدة بفضل روبوتها الشهير أطلس، بينما تمتلك شركة هيونداي حصة أغلبية في الشركة.

دور مصانع هيونداي وتقنيات أطلس الكهربائية

تعتبر مصانع السيارات التابعة لشركة <a href="https://www.therobotreport.com/tag/hyundai">Hyundai</a> من بين الأكثر تطوراً عالمياً، حيث يعمل أكثر من ألف روبوت جنباً إلى جنب مع نحو ألف وخمسمائة عامل بشري في عمليات اللحام والرفع والختم. وبفضل تصميمه الجديد كلياً والجسم الكهربائي الأنيق، انتقل أطلس الذي يبلغ طوله 175 سنتيمترات ووزنه 90 كيلوغراماً للقيام بمهام حقيقية بمفرده.

يقود عملية تطوير أطلس زاك جاكوفسكي الحاصل على شهادتين في الهندسة الميكانيكية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بهدف تحويل الروبوت إلى عامل منتج داخل المصنع. وبات الروبوت قادراً على فرز أرفف الأسقف لخط التجميع بصورة مستقلة تماماً ودون تدخل بشري، وهو إنجاز كان يعده الخبراء مستحيلاً قبل سنوات قليلة.

آليات التدريب المتقدمة ومحاكاة الذكاء الاصطناعي

في عام 2021، كان أطلس يعتمد على أنظمة هيدروليكية ضخمة تقتصر على الجري والقفز وفق خوارزميات برمجية هندسية. أما الجيل الجديد من الروبوتات فيعمل بمدعمات شرائح <a href="https://www.therobotreport.com/tag/nvidia">NVIDIA</a> المتطورة، مما يمنحه الذكاء الكافي لأداء حركات معقدة باستقلالية تامة واعتماداً على التعلم الآلي والمحاكاة بدلاً من البرمجة اليدوية.

يتعلم أطلس عبر أساليب متعددة تشمل التدريب الخاضع للإشراف، حيث يرتدي المختصون نظارات الواقع الافتراضي للتحكم المباشر بالروبوت وتوجيه حركات اليدين والأذرع خطوة بخطوة. وتُستخدم البيانات الناتجة عن هذه العملية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لكي يؤدي الروبوت تلك المهام بمفرده.

مواجهة مخاوف السيطرة الآلية ومستقبل سوق الروبوتات

تثير فكرة الروبوتات ذات القدرات الخارقة مخاوف لدى البعض من سيناريوهات الخيال العلمي المرعبة، لكن الخبراء يؤكدون أن صعوبة دفع الروبوتات لإنجاز مهام بسيطة تبدد تلك المخاوف تماماً. فالروبوتات ليست مستقلة بالدرجة التي تستغني فيها عن الإدارة والتدريب والصيانة المستمرة من قبل البشر.

تشير تقديرات غولدمان ساكس إلى أن سوق الروبوتات البشرية قد يبلغ 38 مليار دولار خلال العقد القادم. ومع استمرار المنافسة المحتدمة من قبل الشركات الصينية المدعومة حكومياً، تواصل الشركات الأمريكية تعزيز استثماراتها للحفاظ على ريادتها التقنية وضمان تكامل العمل البشري والروبوتي في المستقبل.

المصادر

  • The Robot ReportThe rise of the machines is canceled: Why humanoids with AI are helpers, not enemies

تابع التسلسل الزمني

تغطية الكيانات المرتبطة