سياسة الذكاء الاصطناعي والأتمتة
تستخدم مِخبار الأتمتة لتقليل العمل المتكرر وتسريع دورة النشر، ويمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في فهم المصادر وتنظيم المعلومات وصياغة المسودات. هذه الأدوات لا تُعامل كمصدر للحقيقة ولا تلغي مسؤولية المنصة عن المحتوى النهائي.
اكتشاف الأخبار
يمكن للأنظمة الآلية متابعة مصادر تقنية متعددة، إزالة التكرار، قياس حداثة الموضوع، تصنيفه، وترتيب القصص المرشحة للنشر. الاختيار الآلي لا يجعل الخبر صحيحًا تلقائيًا؛ بل يجب أن تكون للمعلومة مصادر قابلة للتحقق.
المصادر أولًا
عند توفر بيان رسمي، صفحة منتج، توثيق، مستودع أصلي، ورقة بحثية أو تصريح مباشر، تكون هذه المواد مرجعًا أقوى من مخرجات أي نموذج لغوي. لا يُستخدم الذكاء الاصطناعي كبديل عن المصدر الأصلي للمعلومة القابلة للتحقق.
المساعدة في الصياغة
قد تُستخدم الأدوات للمساعدة في تلخيص مواد طويلة، ترتيب النقاط، إعداد بنية المقال، اقتراح عنوان أو وصف، وصياغة نسخة عربية أو إنجليزية. يجب أن يبقى النص النهائي منظمًا ومفيدًا وألا يختلق تفاصيل أو أرقامًا غير موجودة في المصادر.
الفصل بين الحقيقة والادعاء
تصريحات الشركات حول الأداء أو التفوق أو التوقعات المستقبلية تُعرض بصفتها تصريحات أو ادعاءات من الجهة نفسها عندما لا توجد أدلة مستقلة كافية لتأكيدها. ويجب عدم تحويل صياغة تسويقية إلى حقيقة محايدة لمجرد أنها وردت في بيان رسمي.
الصور والبيانات الوصفية
يمكن للأتمتة إعداد الصور المشتقة المسموح باستخدامها، النصوص البديلة، بيانات Open Graph، الخرائط، الخلاصات وبيانات Schema. لا ينبغي أن توحي الصورة أو البيانات الوصفية بمعلومة غير موجودة في المقال.
القيمة المضافة
الهدف ليس إنتاج أكبر عدد ممكن من الصفحات. الخبر المنشور يجب أن يضيف تنظيمًا أو شرحًا أو سياقًا أو مقارنة تساعد القارئ، بدل أن يكون مجرد إعادة صياغة سطحية لمصدر واحد.
التصحيح والمساءلة
أي خطأ في محتوى تم إنشاؤه أو دعمه بأدوات آلية يخضع لنفس سياسة التصحيح المطبقة على بقية المحتوى. كما تنطبق السياسة التحريرية على العناوين، المصادر، التحديثات والفصل بين الخبر والتحليل.