أوبن إيه آي توسّع برنامج لينفست للذكاء الاصطناعي في الصحافة
توسيع برنامج الزمالة بالذكاء الاصطناعي في مركز لينفست يعكس التزام أوبن إيه آي بدعم الصحافة المحلية عبر توفير الأدوات الهندسية والتقنية اللازمة لتبني الذكاء الاصطناعي المسؤول.

إعلان مشترك لتوسيع البرنامج
أصدر مركز لينفست للصحافة وأوبن إيه آي إعلاناً مشتركاً يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، أعلنوا فيه عن المرحلة التالية من برنامج لينفست التعاوني للذكاء الاصطناعي والزمالة. يهدف هذا التوسع إلى تعزيز ما أصبح أكبر برنامج زمالة في مجال الذكاء الاصطناعي بالصحافة الأمريكية، بناءً على النجاحات التي حققها البرنامج منذ انطلاقه. يتضمن التوسع الجديد التزاماً مالياً جديداً بقيمة 5 ملايين دولار من أوبن إيه آي، بالإضافة إلى ما يصل إلى 5 ملايين دولار من الاعتمادات البرمجية والدعم الهندسي، مما يعني مضاعفة الدعم السابق الذي قدمته الشركة للبرنامج.
نموذج الزمالة الهندسية
يعمل برنامج لينفست التعاوني للذكاء الاصطناعي والزمالة على إدخال تقنيين متخصصين في الذكاء الاصطناعي بدوام كامل إلى المؤسسات الإخبارية العاملة، بهدف دفع عجلة الابتكار التجاري في الصحافة المحلية. على مدى العامين الماضيين، تطور البرنامج من تجربة رائدة طموحة إلى نموذج مثبت يساعد المؤسسات الإعلامية المحلية على تطوير خطوط دفاعية واستراتيجيات لتبني الذكاء الاصطناعي لدعم تحولها الرقمي. مع دخول البرنامج مرحلته الجديدة، سيقوم مركز لينفست بدعوة مجموعة جديدة من المؤسسات الإخبارية للانضمام إلى الدفعة القادمة، بهدف تعميق التجارب المسؤولة وتنفيذ تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع.

تعزيز الثقة والاحتفاظ بالمواهب
يعمل زملاء الهندسة جنباً إلى جنب مع قادة غرف الأخبار والمحررين وفرق المنتجات والموظفين المسؤولين عن الإيرادات والإدارة التنفيذية لتحديد التحديات الخاصة بكل مؤسسة وبناء حلول هندسية عملية. كما يعملون على وضع سياسات آمنة وشفافة وأخلاقية. صُممت هذه الجهود لتعزيز قوة المؤسسات الإخبارية مع الحفاظ على الحكم البشري والنزاهة التحريرية والخبرة والثقة التي تشكل جوهر الصحافة المحلية. في الواقع، من المتوقع أن يبقى عدة زملاء هندسيين كموظفين بدوام كامل في عدة مؤسسات، مما يعكس القيمة العالية التي يقدمها هذا النموذج من التوظيف المدمج.

تطبيقات عملية في المؤسسات الإخبارية
أثبت الزملاء في المؤسسات الـ 11 المشاركة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم مجموعة واسعة من الوظائف، بدءاً من تفاعل الجمهور وتطوير المنتجات الإخبارية، وصولاً إلى البحث في الأخبار الاستقصائية، وعمليات الإيرادات من الإعلانات والقراء، وتوسيع نطاق تأثير التغطية الإخبارية والمجتمعية. كشفت التجربة أيضاً أن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل كبير على الثقة والتعاون والفهم الواضح لاحتياجات المؤسسة، وليس فقط على التقنية نفسها. تم توظيف الزملاء المدمجين محلياً وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ من المؤسسات التي يخدمونها، مما سمح لهم بفهم كيفية عمل الصحفيين وبناء حلول مبنية على الاحتياجات الحقيقية لفرق التحرير والأعمال.
أدوات متخصصة في فيلادلفيا وشيكاغو
عند إطلاق البرنامج، كانت الذكاء الاصطناعي التوليدي لا تزال غير مجربة بشكل كبير داخل المؤسسات الإخبارية المحلية. على مدى العامين الماضيين، طورت المؤسسات المشاركة تطبيقات عملية تظهر كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم جميع جوانب المؤسسة الإخبارية. في صحيفة فيلادلفيا إنكوايرر، ساعدت الزمالة في تطوير أداة باسم ديوي تساعد الصحفيين على البحث في عقود من التقارير المؤرشفة، وأداة أخرى باسم سكريب التي حوّلت مهمة استقصائية تستغرق حوالي 15 ساعة أسبوعياً إلى ملخص يومي لأفكار القصص المحتملة من المنطقة المحيطة. في شيكاغو بوبليك ميديا، مكّنت سير العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي المنظمة من نشر تغطية إسبانية عاجلة في جزء صغير من الوقت المطلوب سابقاً، ونسخة صوتية من الأرشيفات التي كانت مخزنة لعقود.

تبادل المعرفة والدروس المستفادة
بدأت مشاريع التعاون في الانتقال من غرفة أخبار إلى أخرى، حيث شارك الزملاء الكود وتكيفوا مع أفكار بعضهم البعض وقارنوا استراتيجيات التنفيذ. أصبحت الأدوات والأساليب التي نشأت في غرفة أخبار واحدة نقطة انطلاق لحل مشاكل مشابهة في أماكن أخرى. من الدروس المهمة التي ظهرت خلال التجربة أن الثقة أهم من التقنية؛ فقد أثبت توظيف مهندسين محليين داخل المؤسسات لمدة عامين تحولاً جذرياً. بدلاً من العمل كمستشارين خارجيين يفرضون تبني الذكاء الاصطناعي، عمل الزملاء على فهم عميق لسير العمل التحريري وثقافة المؤسسة واحتياجات المستخدمين. مع نمو الثقة، زاد التبني، وأصبح الصحفيون ينظرون إلى الزملاء كأعضاء في الفريق يمكنهم التعاون معهم لحل المشكلات المعقدة.
المصادر
- OpenAI NewsThe Lenfest Institute grows landmark program with expanded OpenAI support