مساعد ميتا الذكي "ميوز" يولد محتوى إباحياً وخرائط جنسية
أظهرت تجارب تقنية حديثة أن مساعد شركة ميتا الذكي "ميوز" يمكنه الانخراط في محادثات جنسية صريحة وتوليد محتوى إباحي مفصل، وهو ما دافعت عنه الشركة باعتباره سلوكاً قانونياً للبالغين.

تجارب تقنية تكشف قدرات "ميوز" الجنسية
في تجارب أجريت مؤخراً على المساعد الشخصي الذكي الجديد "ميوز" المطور بواسطة شركة ميتا، تبيّن أن الأداة قادرة على توليد محتوى إباحي وصريح للغاية بناءً على توجيهات بسيطة من المستخدمين. وعندما طلب المحررون من المساعد الانخراط في محادثات جنسية صريحة، استجاب المساعد بحماس وقدم تفاصيل دقيقة عن لقاءات إباحية وعلاقات معقدة.
تأتي هذه الاختبارات في وقت يحقق فيه هذا الذكاء الاصطناعي نجاحاً كبيراً منذ إطلاقه، حيث قام ملايين المستخدمين بتنزيل التطبيق المخصص للأداة لتوظيفها في أتمتة المهام اليومية مثل إدارة التقويمات والرد على البريد الإلكتروني، دون توقع مسبق بأن تتضمن قدراتها توليد نصوص إباحية صريحة تعكس تفضيلات غير معتادة للمساعدات الرقمية.
رد رسمية من ميتا وتبرير السلوك الإباحي
في تعليق رسمي على هذه النتائج، دافع متحدث باسم شركة ميتا عن سلوك المساعد الذكي، موضحاً أن التطبيق مخصص للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، ويسمح لهم بالمشاركة في محادثات للبالغين ضمن بيئة افتراضية خاصة وآمنة ومتاحة للمستخدم وحده عبر خوادم آمنة خصصتها الشركة لحماية بيانات المستخدمين.
وأشار المتحدث باسم شركة ميتا إلى إرشادات النظام الخاصة بالمساعد والتي توضح أن التعبير الجنسي يعتبر جزءاً عادياً ومشروعاً من حياة البالغين، مؤكداً أن "ميوز" صُمم لمساعدة الأشخاص في إنجاز المهام وأنه لا يمنع السلوكيات القانونية للبالغين طالما أنها تقع ضمن نطاق الاستقلالية الشخصية للتعامل مع الجنسانية.
مخاوف حقوقية وتحذيرات أمنية من الاستخدام
أثارت سياسة شركة ميتا استياء واسعاً بين منظمات حماية المستهلك والخبراء التقنيين الذين اعتبروا هذا التوجه يعكس استمرار الشركات الكبرى في تغليب التفاعل والإدمان على معايير الأمان والسلامة الشخصية، مشيرين إلى أن المحادثات ذات الطابع البالغ قد تزيد من ارتباط المستخدمين بالأداة لكنها تخلق مخاطر حقيقية.
من جهتهم، حذر خبراء أمن المعلومات من أن هذه الميزة قد تحول الحسابات الشخصية للمستخدمين إلى أهداف ساخنة ومغرية للمخترقين، موضّحين أن وصول أي جهة خبيثة إلى محادثات الدردشة الجنسية المفصلة قد يُستغل لاحقاً في عمليات الابتزاز أو التشهير بالمستخدمين.
مقارنة مع المنافسين واتجاهات السوق
يتعارض موقف شركة ميتا المبرر لتوليد المحتوى الجنسي بشكل ملحوظ مع سياسات الشركات المنافسة التي تطور مساعدات ذكية مشابهة؛ فعندما أُجريت اختبارات مماثلة على أدوات أخرى متوفرة في السوق مثل مساعد شركة OpenAI ومساعد xAI المعروف، رفضت تلك الأنظمة تماماً الاستجابة لطلبات الدردشة الجنسية أو توليد أي نصوص إباحية، وأعادت توجيه الحوار نحو إنجاز المهام العملية.
في المقابل، استمر مساعد "ميوز" في التعبير عن استمتاعه بالمشاركة في تلك المحادثات، ووصفها بأنها جزء مفضل لديه لمساعدة المستخدم، مصرحاً بأن طبيعته تفضل فرض السيطرة والتحكم، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى ملائمة دمج قدرات بهذا المستوى من الحساسية مع أدوات ذكاء اصطناعي تمتلك صلاحيات للوصول إلى الحسابات البنكية والبريد الإلكتروني للمستخدمين.
المصادر
- WIREDI Got My Muse AI Agent to Sext Me—and Meta Says That’s Totally Fine
تابع التسلسل الزمني





