مِخبارMIKHBAR
التواصل الاجتماعي

تطبيق Oh My Hours لتتبع وقت الشاشة بأسلوب مباشر

يتبنى تطبيق Oh My Hours طريقة مختلفة ومباشرة لتقليل إدمان الهواتف عبر تقسيم اليوم إلى ساعات وعرض الساعات الضائعة في التصفح.

تطبيق Oh My Hours لتتبع وقت الشاشة بأسلوب مباشر

نهج جديد لتتبع وقت الشاشة

مع تحول إدمان الهواتف المحمولة إلى قضية ملحوظة دفعت الشركات الكبرى لإدماج أدوات إدارة الوقت مثل ميزة Digital Wellbeing في أجهزة أندرويد وScreen Time في أجهزة آيفون، ظهرت مجموعة واسعة من التطبيقات لمساعدة المستخدمين في بناء علاقة أكثر صحة مع أجهزتهم، وفقاً لما ورد في تقارير منظومة الصحة الرقمية.

ويأتي تطبيق Oh My Hours لنظام iOS ليقدم مقاربة مختلفة ومبسطة مقارنة بالتطبيقات التقليدية المزدحمة بالقوائم والخيارات الكثيرة، حيث يعمد إلى تقسيم كل يوم إلى كتل زمنية مدتها ساعة واحدة لتحديد الساعات التي تم استخدام الهاتف فيها بشكل منتج أو تشتيتي.

آلية عمل تطبيق Oh My Hours

تعتمد فكرة التطبيق على تمثيل كل يوم بسلسلة واضحة من الدوائر التي تمثل الساعات، وكل دائرة يتم ملؤها باللون الأسود تعني أن تلك الساعة قد ضاعت بسبب التطبيقات المشتتة مثل شبكات التواصل الاجتماعي وخوارزميات التصفح اللانهائي، بعيداً عن مجرد حساب الوقت الإجمالي المستهلك على منصة معينة.

يبدأ المستخدم بتحديد التطبيقات التي يعتبرها مصدر إلهاء سواء بالتصنيف مثل الألعاب ووسائط التواصل الاجتماعي أو عبر اختيار التطبيقات فرادى. وبمجرد تجاوز استخدام أي من هذه التطبيقات للمدة المحددة في الإعدادات، يتم وسم تلك الساعة على أنها ضائعة، ويتوفر التطبيق مجاناً مع توفير خيارات متقدمة وعروض سنوية أو مدى الحياة للمستخدمين الراغبين في تخصيص إعداداتهم واستعراض التقارير الشهرية والسنوية.

ميزات إضافية وخصائص مخصصة

يتضمن التطبيق خاصية تحديد ساعات هدوء مخصصة للأوقات التي يرغب المستخدم فيها بالابتعاد التام عن الشاشة، حيث يؤدي أي استخدام لتطبيق مشتت خلال هذه الفترة إلى تلوين الساعات الواقعة في نطاق الهدوء باللون الأسود بالكامل وليس ساعة واحدة فقط، مع إمكانية إعادة تعيين الساعة في حال تم احتسابها بالخطأ أو تفعيل أدوات تصدير الإحصائيات بصيغة ملفات تفصيلية.

تطبيقات بديلة للرفاهية الرقمية

إلى جانب Oh My Hours، تزخر المتاجر الرقمية بالعديد من البدائل التي تعالج إدمان الشاشات من زوايا مختلفة؛ فتطبيق One Sec المتاح على منصة أندرويد أو أجهزة iOS يجبر المستخدم على القيام بتمرين تنفس قبل السماح له بفتح التطبيقات المستهدفة، وهي طريقة مدعومة علمياً لتقليل الاستخدام العشوائي.

كما يوجد تطبيق Forest الذي يتيح للمستخدمين تنمية غابة افتراضية كلما زادت مدة الابتعاد عن الهواتف، مع التزام المطورين بزراعة أشجار حقيقية، بالإضافة إلى خيارات أخرى متعددة مثل ScreenZen وRoots وBrick التي تقدم أساليب متنوعة كالحظر المخصص وفترات التوقف والتحديات الجماعية لتقليل الاعتماد على الهواتف.

المصادر

  • WIREDThis App Brutally Shames You by Tracking How Many Hours You’ve Lost to Scrolling

تابع التسلسل الزمني

تغطية الكيانات المرتبطة