أمازون ترفع أسطولها من الأذرع الروبوتية لتسريع عمليات التوصيل
تسعى أمازون إلى مضاعفة أسطولها من الأذرع الروبوتية هذا العام، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة المستودعات وتخفيف المخاطر الصحية عن العمال البشريين.

توسع غير مسبوق في الأسطول الروبوتي
تُعد أمازون أكبر منظمة في العالم من حيث عدد الروبوتات العاملة، حيث يتجاوز أسطولها المليون روبوت التي تعمل على مدار الساعة في المستودعات. وتهدف الشركة إلى زيادة هذا العدد بشكل كبير في السنوات القادمة من خلال إنشاء مصانع جديدة لإنتاج روبوتات أكثر قدرة، وذلك وفقاً لما ورد في تقريرها السنوي لعام 2025. ويمكن الرجوع إلى Ars Technica للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
توازن بين الأتمتة والعمل البشري
على الرغم من الانتشار الواسع للروبوتات، تظل أمازون ثاني أكبر صاحب عمل في العالم مع أكثر من 1.5 مليون موظف. ويؤكد المسؤولون التنفيذيون أن الروبوتات خففت العبء عن العمال من خلال تولي المهام الأكثر خطورة وإجهاداً جسدياً. غير أن خبراء مثل البروفيسور براين غرينوود يحذرون من أن الروبوتات التعاونية تغير الديناميكية التقليدية للأتمتة، حيث أصبحت الروبوتات قريبة جسدياً من العمال وقادرة على تحديد إيقاع العمل، مما قد يؤثر على بيئة العمل. ويمكن الرجوع إلى Learn more للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
مخاطر العمل في قطاع المستودعات
تتسم بيئة العمل في مراكز الاستيفاء والتموين بمهام وصفها الخبراء بأنها "مملة وقذرة وخطرة". وتشير بيانات الإدارة الأمريكية لسلامة وصحة العمال إلى أن معدلات الإصابة والأمراض في قطاع المستودعات الأمريكي تتجاوز ضعف المتوسط العام لجميع القطاعات، مما يجعل التوجه نحو الأتمتة خياراً منطقياً لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالعمل البدني الشاق.
من Kiva إلى التصنيع المحلي
بدأت قصة الروبوتات في أمازون مع استحواذها على شركة Kiva Systems في عام 2012، التي كانت رائدة في تطوير روبوتات متحركة على عجلات تجلب الرفوف للعمال بدلاً من إجبارهم على المشي. وبعد إعادة تسمية الشركة إلى Amazon Robotics، ركزت على إنتاج الروبوتات داخلياً في منشآت بولاية ماساتشوستس، مع خطط لإضافة مصانع جديدة في أوستن، تكساس، وغرينوود، إنديانا، لزيادة الإنتاج.
تقنيات متقدمة لتنظيم الحركة
يعتمد معظم أسطول أمازون على روبوتات متحركة على عجلات تنظم حركة الرفوف. ومع تعقيد الحركة في الممرات الضيقة، بدأت الشركة باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي تسمى DeepFleet للتنبؤ بالازدحام الروبوتي. كما طورت روبوتاً جديداً يسمى Proteus مزوداً بمستشعرات تسمح له بالعمل بأمان بالقرب من البشر والأجسام الأخرى بحرية أكبر مقارنة بالروبوتات السابقة التي كانت تتبع خطوطاً لاصقة على الأرض.
دور الأذرع الروبوتية في الفرز
تتوسع أمازون حالياً في نشر الأذرع الروبوتية التي تستطيع التقاط العناصر من الرفوف العالية وفرزها. وتخطط الشركة لمضاعفة أسطولها من هذه الأذرع هذا العام. ومن أبرز هذه الأذرع روبوت Robin الذي بدأ اختباره في 2021، وهو مصمم لفرز الطرود الفردية من أكوام فوضوية باستخدام ثمانية أكواب شفط، مع تحليل المشهد بالذكاء الاصطناعي لتحديد أفضل طريقة للالتقاط.
المصادر
- Ars TechnicaInside Amazon’s robotic arms race and what it means for the future of human work
تابع التسلسل الزمني





