مِخبارMIKHBAR
التطبيقات والبرامج

رئيس أجهزة أمازون: مستقبل الذكاء الاصطناعي سيستغني عن التطبيقات

أمازون تراهن على الحوسبة المحيطية كبديل للتطبيقات التقليدية، مع إطلاق أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة من شركة Bee تعمل في الخلفية.

رئيس أجهزة أمازون: مستقبل الذكاء الاصطناعي سيستغني عن التطبيقات

رؤية أمازون للحوسبة المستقبلية

أعلنت شركة أمازون عن رهنها على الحوسبة المحيطية (Ambient Computing) كبديل للتطبيقات التقليدية في مستقبل الذكاء الاصطناعي الشخصي. جاء ذلك على لسان بانوس باناي، نائب الرئيس التنفيذي للأجهزة وخدمة Alexa وLeo في أمازون، خلال مشاركته في مؤتمر TechCrunch Disrupt. أوضح باناي أن التفاعل الحالي مع الهواتف الذكية يعتمد على تذكّر المستخدم لما يطلبه من الأداة، وهو نمط وصفه بأنه يشبه "الإشارة، والإطلاق، والعودة". في المقابل، يرى باناي أن المستقبل يتجه نحو عالم يبدأ بأجهزة محيطية تعمل بهدوء في الخلفية، مستخدمة المستشعرات والذكاء الاصطناعي لتحديد ما يحتاج إلى التنفيذ بدلاً من انتظار أوامر المستخدم.

إطلاق أجهزة Bee الجديدة

يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق أمازون لأجهزة ذكاء اصطناعي جديدة من شركة Bee، وهي دخولها الأبرز في هذا المجال. تشمل هذه المجموعة سواراً يمكن ارتداؤه على المعصم أو فصله ليعمل كقلادة، بالإضافة إلى جهاز بحجم بطاقة ائتمان يثبت مغناطيسياً على ظهر الهاتف الذكي. تعمل هذه الأجهزة على تسجيل الصوت بشكل سلبي وتدوين ملاحظات عن يوم المستخدم، مما يتيح لها اكتشاف المهام والتنبيهات والرؤى التي قد يحتاج المستخدم إلى الرجوع إليها لاحقاً. تهدف هذه الأجهزة إلى تقليل العبء المعرفي عن المستخدم من خلال استباق احتياجاته بدلاً من انتظار توجيهاته الصريحة.

الخصوصية في صميم التصميم

أشار باناي إلى أن الخصوصية كانت اعتباراً أساسياً في تصميم هذه الأجهزة المحيطية الجديدة. ولتلبية الحاجة إلى أن تكون مفيدة مع الحفاظ على خصوصية المستخدم، لا تخزن أجهزة Bee الصوت الخام للمحادثات. بدلاً من ذلك، تتم معالجة الصوت في الوقت الفعلي ثم حذفه فور الانتهاء من المعالجة. كما يتم تشفير نصوص المحادثات باستخدام مفاتيح يولدها جهاز المستخدم ويتحكم بها، مما يعني أن لا أحد، بما في ذلك موظفو أمازون، يمكنه الوصول إلى هذه الملفات إلا إذا قام المستخدم بمشاركةها بشكل متعمد. أكد باناي على ضرورة منح العملاء هذه السيطرة، مشيراً إلى أن التصميم مع وضع الخصوصية في الاعتبار أمر حاسم.

نهاية عصر التطبيقات؟

تنبأ بانوس باناي بمستقبل تصبح فيه فكرة التفاعل مع التطبيقات أقل أهمية، حيث تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي معالجة المزيد من المهام. صرح باناي بأنه يعتقد بوجود مستقبل يتسم بتوازن، حيث يظهر جيل كامل لا يطلب "أعطني التطبيق" بل يتوقع أن تفهم الأداة ما يحتاجه. وأضاف أن هذه التحول قادم ويمثل الجيل القادم من الحوسبة الشخصية. يرى باناي أن هذه الأجهزة ستسمح للمستخدمين بالبقاء أكثر حضوراً في لحظاتهم الحالية، وإنجاز المزيد من المهام، وقضاء وقت أطول مع الآخرين دون خوف من نسيان شيء مهم.

تطور الحوسبة الشخصية

على الرغم من هذه الرؤية، أوضح باناي أن هذا لا يعني بالضرورة أن الهاتف الذكي سيتوقف عن كونه جهاز حوسبة شخصي مهم. بدلاً من ذلك، يعتقد باناي أن مجموعة جديدة من الأجهزة ستظهر تستخدم المستشعرات لفهم المستخدمين بشكل أفضل وجلب الذكاء إلى العالم من حولهم. نفى باناي أن يكون من أنصار فكرة أن شكل جهاز واحد سيحل محل شكل آخر، مشيراً إلى وجود "طبقة ذكاء" تربط كل هذه الأجهزة معاً، شريطة أن تكون مفيدة. تأتي هذه التصريحات من تنفيذي قضى 19 عاماً في مايكروسوفت قبل انضمامه إلى أمازون، حيث أشرف على تطوير أجهزة Surface، مما يعكس خبرته الطويلة في تطور الحوسبة الشخصية.

المصادر

  • TechCrunchAmazon devices chief Panos Panay sees a future where AI devices replace the need to use apps

تابع التسلسل الزمني

تغطية الكيانات المرتبطة