اختبار أداء الألعاب بين ويندوز 7 وويندوز 11 على حاسوب حديث
أجرى فريق موقع Tom's Hardware اختباراً مقارناً لأداء الألعاب بين نظام التشغيل العريق ويندوز 7 وويندوز 11 الحديث على منصة عتادية متطورة، كشف عن تفوق النظام القديم في بعض السيناريوهات.

خلفية تاريخية واختبار أداء غير تقليدي
بعد الاستقبال الفاتر لنظام ويندوز فيستا، أطلق نظام ويندوز 7 في عام 2009 ليحظى بتقييمات إيجابية واسعة النطاق ويصبح أحد أكثر الإصدارات شعبية في تاريخ أنظمة التشغيل، وهو ما دفع منصة Tom's Hardware لإخضاعه لاختبار أداء فريد من نوعه على عتاد حديث.
تمكن الفريق التقني من تثبيت نظام التشغيل الصادر قبل نحو سبعة عشر عاماً على حاسوب شخصي حديث، وإجراء مقارنة شاملة لتقييم كفاءته في تشغيل الألعاب الحديثة نسبياً مقارنة بنظام التشغيل الحالي ويندوز 11.
تركزت الاختبارات بشكل أساسي على ثمانية ألعاب تعتمد على واجهة برمجة التطبيقات DirectX 11، إلى جانب عنوانين يعملان بإصدار أقدم، بهدف رصد الفروقات الجوهرية في استقرار الأداء ومعدلات الإطارات بين النظامين.

تحديات تثبيت نظام قديم على عتاد حديث
لا تعد عملية تشغيل نظام تشغيل يعود لعام 2009 على منصة حاسوبية حديثة أمراً سهلاً؛ نظراً لأن النظام يسبق العديد من التقنيات الحالية ويفتقر إلى تعريفات التشغيل الأصلية للعتاد الحديث.
على سبيل المثال، لا يحتوي ويندوز 7 على دعم أصلي لمحركات الأقراص من نوع NVMe أو منافذ USB 3.0، مما استدعى دمج التعريفات اللازمة يدويًا في ملف التثبيت المخصص بصيغة ISO لضمان التعرف على الأقراص الصلبة.
استخدم المختبرون منصة أيه إم دي بمعمارية AM5، ورغم غياب تعريفات الشرائح الرسمية المخصصة لويندوز 7 لهذه المنصة، إلا أن الاعتماد على وحدة معالجة رسومية تدعم النظام ساهم في إنجاح تجربة الاختبار.
منهجية الاختبار وتكوين المنظومة التقنية
شملت التجهيزات التقنية للاختبار استخدام ذاكرة وصول عشوائي بحجم 64 غيغابايت من نوع DDR5، مع ضبط إعدادات اللوحة الأم وتفعيل وحدة دعم التوافق CSM نظراً لغياب التعريفات الحديثة لبعض المكونات على النظام القديم.
جرى اعتماد حزمة تعريفات رسومية متطابقة في الإصدار لتوفير أرضية مقارنة عادلة، رغم تباين قواعد البيانات البرمجية الكامنة وراء كل نظام تشغيل أثناء تشغيل الألعاب المختارة.
تم التركيز على تقييم تجربة الاستخدام المباشرة التي يواجهها المستخدم العادي عند تثبيت الألعاب واشتغالها دون تدخل برمجيات معقدة للوساطة في واجهات برمجة التطبيقات القديمة.

نتائج الأداء وسيناريوهات الضغط على العتاد
أظهرت نتائج اختبارات الألعاب تفاوتاً ملحوظاً بناءً على ما إذا كان العتاد مقيداً بقدرات وحدة المعالجة المركزية أو وحدة المعالجة الرسومية أثناء تشغيل العناوين المختلفة.
في لعبة Metro 2033 Redux، وعلى الرغم من تفوق ويندوز 11 في متوسط معدل الإطارات العام، إلا أن ويندوز 7 أظهر تفوقاً واضحاً في التعامل مع الهبوط المفاجئ للأداء المرتبط بضغط المعالج، مسجلاً معدلات إطارات دنيا أفضل بنسبة واضحة.
تكرر هذا النمط في عناوين أخرى مثل سلسلة ألعاب باتمان، حيث قدم النظام القديم استقراراً أفضل في سيناريوهات الاعتماد على المعالج المركزي بدقة منخفضة، بينما تفوق نظام التشغيل الأحدث في المشاهد المقيدة بالبطاقة الرسومية عند الدقة العالية.
المصادر
- Tom's HardwareWe tested gaming performance in 17-year-old Windows 7 on a modern gaming PC against Windows 11
تابع التسلسل الزمني





