مِخبارMIKHBAR
الحواسيب

مطور يتيح حزمة تقنيات إنفيديا دي إل إس إس على بطاقات أيه إم دي

أتاح مشروع برمجي حديث لبطاقات الرسومات التابعة لشركة أيه إم دي الاستفادة من ميزات ومعالجات إنفيديا دي إل إس إس عبر ثلاثة أجيال مختلفة.

مطور يتيح حزمة تقنيات إنفيديا دي إل إس إس على بطاقات أيه إم دي

توسيع نطاق الميزات الرسومية

شهدت تقنيات الرسوميات الحاسوبية تطوراً ملحوظاً بفضل جهود المطورين المستقلين، حيث برز مشروع برمجي جديد يهدف إلى جسر الهوة التقنية بين البطاقات الرسومية المختلفة. وبحسب ما أوردته منصة [Tom's Hardware](https://www.tomshardware.com/pc-components/gpus/amd-cards-now-run-all-dlss-features-thanks-to-one-developers-project-plans-to-match-native-nvidia-gpu-performance)، نجح المطور في نقل حزمة تقنيات إنفيديا المتقدمة لتصبح قابلة للتشغيل على الأجهزة المنافسة، مما يتيح لمستخدمي بطاقات [Radeon](https://www.tomshardware.com/tag/radeon) تجربة ميزات لم تكن متاحة لهم مسبقاً بالشكل الكامل.

يعتمد هذا المشروع الفردي على دمج الخصائص البرمجية المتطورة ضمن خطوط الأنابيب الرسومية للألعاب التي تدعم التقنيات الشائعة، مما يفتح أفقاً جديداً للاستفادة من قدرات المعالجة العميقة والذكاء الاصطناعي على عتاد مختلف عن المعتاد، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مرونة البرمجيات المخصصة للاعبين.

تفاصيل المشروع والتحديثات الأخيرة

انطلق المشروع البرمجي المخصص لدعم بطاقات أيه إم دي في أوائل شهر سبتمبر من عام 2026، حيث تركز الإصدار الأول على جلب تقنية العرض العصبي إلى بطاقات راديون. ومع إطلاق التحديث الأحدث، توسعت القدرات لتشمل كافة الميزات الرئيسية المرتبطة بتقنيات إنفيديا المتطورة، بما في ذلك التوليد المتقدم للإطارات وإعادة بناء الأشعة وتقنيات الدقة الفائقة.

وعلى الرغم من توفير الشركة المصنعة للبطاقات بدائل تقنية متعددة تحاكي بعض هذه الميزات مثل تقنيات التقييم والتسريع وخفض زمن الاستجابة، إلا أن ميزات العرض العصبي ظلت حكراً على عتاد محدد لعدم توفر بديل مباشر لها. وقد جاء هذا التطوير خصيصاً لسد هذه الثغرة وتمكين المستخدمين من الاستفادة القصوى من إمكانيات عتادهم في مختلف الألعاب الحديثة.

مطور يتيح حزمة تقنيات إنفيديا دي إل إس إس على بطاقات أيه إم دي
صورة مرتبطة بالخبر من Tom's Hardware · المصدر: Tom's Hardware

الأجيال المدعومة وطريقة التثبيت

يغطي الإصدار الحالي نطاقاً واسعاً من العتاد، حيث يوفر دعماً شاملاً لثلاثة أجيال متتالية من بطاقات راديون الرسومية، وتحديداً سلاسل الفئات المرتفعة والمتوسطة التي تعتمد على معماريات آر دي إن إيه 2 و3 و4. ويمكن تشغيل هذه الإضافات البرمجية مع أي لعبة تعتمد واجهة برمجة التطبيقات الداعمة للتقنيات المعروفة دون قيود معقدة.

تتم عملية التثبيت عبر تحميل أداة الإدارة الخاصة بالمشروع والتي توفر واجهة رسومية مستخدم تكتشف الألعاب المثبتة على الجهاز تلقائياً. وبعد تفعيل خيارات التقييم المعتادة داخل اللعبة، تتداخل الأداة برمجياً مع مسار معالجة الرسوم لتطبيق الإعدادات المخصصة، مع توفير قائمة تفاعلية مصغرة لتعديل الخيارات وضبطها أثناء اللعب مباشرة.

ومن الجدير بالذكر أن التحديث الجديد يتضمن أيضاً نسخة محددة وثابتة من أدوات التقييم المساعد، مما يمنح الأداة بيئة عمل مستقرة ومتسقة تتعامل من خلالها مع مختلف محركات الألعاب بغض النظر عن الاختلافات البرمجية لكل لعبة على حدة.

مستويات الأداء والنتائج العملية

وفيما يتعلق بجودة مخرجات الصورة، أشار المطور إلى أن النتائج البصرية أصبحت تقترب بشكل كبير من المستويات التي تنتجها البطاقات الأصلية، مع استثناء بعض التأثيرات البسيطة التي قد لا تعمل بكفاءة مطلقة في الوقت الحالي. وخلال الاختبارات الشخصية التي أجراها على عتاد متطور، استطاع تحقيق معدلات إطارات جيدة جداً على دقة العرض القياسية، مع وجود خطط يومية لتحسين الكفاءة ومقارنة الأداء بالبطاقات المنافسة.

وعلى الصعيد العملي، جاءت تقارير المستخدمين متباينة؛ فقد أشار بعضهم عبر منصات النقاش إلى عدم وجود أي تراجع ملحوظ في معدل الإطارات مقارنة بالحلول الأصلية، بينما لاحظ آخرون انخفاضاً طفيفاً أو تراجعاً نسبياً في الأداء في بعض الألعاب الثقيلة. وما زال المطور يعمل على معالجة التباين الناتج عن تعدد بيئات التشغيل وتنوع تكوينات الحواسيب الشخصية، علماً بأن هذه الحلول لا تتوافق مع الألعاب التي تعتمد على أنظمة حماية صارمة ضد الغش.

المصادر

  • Tom's HardwareModder brings full Nvidia DLSS 5 suite to three generations of AMD gaming GPUs

تابع التسلسل الزمني

تغطية الكيانات المرتبطة