ذكرى مرور 25 عاماً على إطلاق نظام تقييم الأداء من AMD لمحاربة خرافة الميغاهرتز
قبل خمس وعشرين سنة، كشفت شركة إAMD النقاب عن نظام تقييم الأداء الشهير مع معالجات Athlon XP لتغيير قواعد التسويق في صناعة الحواسيب.

بداية معركة كسر خرافة الميغاهرتز وتحديات السوق
قبل ربع قرن من الزمان، أقدمت شركة AMD على خطوة جريئة عبر إطلاق عائلة معالجات أيه إم دي أثلون إكس بي ونظام تسمية تقييم الأداء المرتبط بها. جاءت هذه المعالجات مبنية على نواة بالومينو الحديثة للشركة، وتقديم أداء متميز في مختلف التطبيقات، إلا أنها كانت تعمل بترددات خام أقل مقارنة بمنافساتها من منتجات شركة إنتل. وأمام هذا التحدي التسويقي بين الأداء المتوقع والسرعة الفعلية على الورق، سعت الشركة إلى إطلاق حملة واسعة لمحاربة ما عرف تاريخياً بخرافة الميغاهرتز، رافقت طرح الجيل الجديد من وحدات المعالجة المركزية مع شعار يؤكد أن الأداء يعلو على مجرد سرعة التردد. ويمكن الرجوع إلى Tom's Hardware للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
هيمنة إنتل على سباق الترددات ودوافع التغيير
في ذلك الوقت، كانت إنتل تتربع على عرش سباق سرعة الترددات عبر معالجات بنتيوم 4، بينما استقر في أذهان المستهلكين وقطاع التسويق لسنوات طويلة أن سرعة التردد هي المعيار الرئيسي والحاسم لقياس الأداء. ورغم كفاءة معالجات أيه إم دي وقدرتها على تقديم تجارب ألعاب وتطبيقات تنافس أو تتفوق على نظيراتها من إنتل، إلا أنها لم تكن تصل إلى مستويات التردد المرتفعة ذاتها، مما فرض ضرورة تبني استراتيجية تسويقية جديدة ومختلفة تماماً. ويمكن الرجوع إلى Terms & Conditions للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
نتائج الاختبارات والتحقق من كفاءة معالجات أثلون إكس بي
أكدت الاختبارات التقنية التي أجريت في تشرين الأول/أكتوبر 2001 أن الشركة أحسنت صنعاً بتخفيض تقدير أرقام الرقاقات باستخدام نظام تسمية تقييم الأداء الجديد، إذ إن أي تسمية أقل حظاً كانت ستواجه تشكيكاً واعتراضاً واسعين في السوق. وأظهرت الاختبارات المعيارية الموثقة قدرة معالج أثلون إكس بي 1800+ على التفوق على معالج إنتل الرائد بنتيوم 4 بتردد 2 جيجاهرتز في أغلب الاختبارات، فضلاً عن قدرة المعالج العامل بتردد 1533 ميغاهرتز على مجاراة أو تجاوز أداء منافس يفوقه في التردد بنسبة تصل إلى نحو 33 بالمئة.
تطور نظام التقييم وتحولات سوق المعالجات لاحقاً
تلقى المراقبون والمختصون نظام التقييم الجديد بترددات متباينة، حيث أشار البعض مبكراً إلى احتمالية اعتباره نظام تقييم لبنتيوم، في ظل الغموض الذي اكتنف مدى نجاحه على المدى الطويل. ومع تطور صناعة العتاد، استمر العمل بنظام تقييم الأداء لنحو خمس سنوات قبل أن يتم التخلي عنه نهائياً. وقد أسهمت التغيرات اللاحقة في بنية المعالجات، مثل انتقال إنتل من عائلة نيتبرست إلى معالجات بنتيوم إم وكور، بالإضافة إلى النجاح الكبير لمعالجات أثلون 64، في زوال الحاجة إلى هذا النظام، ليتحول التركيز التسويقي لاحقاً نحو تقنيات تعدد النواة وتجاوز حقبة الهوس بترددات الميغاهرتز بشكل كامل.
المصادر
- Tom's HardwareAMD attempted to crush the 'Megahertz myth' with its Performance Rating system on this day 25 years ago
تابع التسلسل الزمني





