فلايك سيكيتي تستعد لخفض 18% من موظفيها وسط موجة رفض واسعة
تواجه شركة فلايك سيكيتي ضغوطاً متزايدة أدت إلى انخفاض معنويات الموظفين، مع استعدادها لخفض كبير في القوى العاملة.

خفض جماعي في صفوف الموظفين
تستعد شركة فلايك سيكيتي، المعروفة بتقنيات قراءة لوحات السيارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لخفض 18% من قوتها العاملة. وفقاً لمصادر مقربة من القرار تحدثت مع رويترز، سيؤثر هذا الخفض على 270 موظفاً وسيصبح سارياً في نهاية أكتوبر. يأتي هذا القرار في وقت تتعرض فيه الشركة لانتقادات حادة من مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة. ويمكن الرجوع إلى Engadget للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
تشير التقارير إلى أن معنويات الموظفين في الشركة وصلت إلى أدنى مستوياتها. قبل ثلاثة أسابيع، أفادت مجلة WIRED بأن فلايك سيكيتي بدأت برنامج شراء طوعي للموظفين مع حزم تعويض سخية، في محاولة للتعامل مع تزايد عدم الرضا الداخلي وسط معارضة خارجية متصاعدة. لا يزال غير واضح عدد الموظفين الذين سيغادرون طوعاً ضمن هذا البرنامج مقارنة بمن سيؤثرونهم خفض أكتوبر.
رفض سياسي عابر للحزبية
شهدت الشركة رفضاً سياسياً مفاجئاً من كلا الحزبين الرئيسيين. على الرغم من استهدافها لسياسات القانون والنظام، حظرت ولايات عدة استخدام كاميرات فلايك. في فلوريدا، حُظر استخدام الكاميرات على الطرق السريعة، حيث قال الحاكم رون ديسانتيس إنه لا يريد أن تصبح الولاية دولة مراقبة. في تكساس، قُطعت التمويل الحكومي عن الشركة بينما يسعى الحاكم غريغ أبوت لكسب أصوات ناخبيه قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر.
في بنسلفانيا، انتقد الحاكم الديمقراطي جوش شابيرو الشركة كأداة لإنفاذ القانون، وقال إنه سيرحب بالتشريعات التي تحظر الكاميرات. كما رفضت شرطة لوس أنجلوس تجديد عقدها مع فلايك، مما يعكس اتجاهاً متزايداً بين أجهزة إنفاذ القانون الكبرى للتخلي عن هذه التقنية.
معارضة مجتمعية وتصاعد التوتر
انتشرت كاميرات فلايك في جميع أنحاء البلاد، مما أثار جدلاً واسعاً وغضباً بين المواطنين. انتقد محللون سياسيون من مختلف الاتجاهات الشركة، من حسن بيكر إلى تاكر كارلسون. كما انتشرت فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي لمواطنين يقومون بهدم أو سرقة كاميرات فلايك، مما حظي بدعم كبير من المعلقين.
تواجه الشركة حالياً ضغطاً متزايداً من الداخل والخارج. مع انخفاض المعنويات وتزايد المعارضة، يبدو أن هذه الضغوط بدأت تؤثر على استقرار الشركة وقدرتها على الاستمرار في نموذج أعمالها الحالي.

التأثير على نموذج العمل
يوظف فلايك سيكيتي حالياً حوالي 1500 عامل. مع خفض 270 موظفاً، ستخسر الشركة حوالي 18% من قوتها العاملة. هذا الخفض الكبير يعكس التحديات التي تواجهها الشركات التي تعتمد على تقنيات المراقبة المثيرة للجدل في بيئة سياسية واجتماعية متغيرة.
يُعد هذا الخفض جزءاً من نمط أوسع من التراجع عن تقنيات المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. مع تزايد الوعي العام بمخاطر الخصوصية، تواجه الشركات التي تقدم هذه التقنيات تحديات متزايدة في الحفاظ على عقودها مع الحكومات المحلية.
السياق الأوسع لتقنيات المراقبة
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشاً متزايداً حول حدود استخدام تقنيات المراقبة في الأماكن العامة. مع تزايد الرفض السياسي والمجتمعي، قد يضطر مطورو هذه التقنيات إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم التسويقية والتشغيلية.
يُظهر هذا الموقف كيف يمكن أن تؤثر العوامل السياسية والاجتماعية على شركات التكنولوجيا، حتى تلك التي تقدم خدمات حكومية. مع تزايد الضغط، قد نشهد مزيداً من التغييرات في قطاع تقنيات المراقبة في الأشهر القادمة.
المصادر
- EngadgetFlock Safety is reportedly planning major layoffs now that everyone hates it
تابع التسلسل الزمني





