مِخبارMIKHBAR
التواصل الاجتماعي

رود آيلاند تتهم ميتا بالتواطؤ مع إعلانات الاحتيال

أصبحت رود آيلاند أول ولاية أمريكية ترفع دعوى قضائية ضد ميتا بسبب تعاملها مع إعلانات الاحتيال، في خطوة قانونية جديدة ضمن سلسلة من الملاحقات.

رود آيلاند تتهم ميتا بالتواطؤ مع إعلانات الاحتيال

دعوى قضائية تاريخية ضد عملاق التواصل الاجتماعي

أقدم مكتب المدعي العام لولاية رود آيلاند، بيتر ف. نيرونها، على رفع دعوى قضائية رسمية ضد شركة ميتا. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها على مستوى الولايات الأمريكية التي تستهدف الشركة تحديداً بسبب طريقة تعاملها مع إعلانات الاحتيال. وتزعم الدعوى أن ميتا لا تبذل جهوداً كافية لمنع انتشار الإعلانات الخادعة على منصاتها الرقمية. ويمكن الرجوع إلى Engadget للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.

تؤكد الوثائق القانونية أن الشركة تتغاضى عن هذه الممارسات لأن إعلانات الاحتيال تدرّ عليها إيرادات مالية ضخمة. ويأتي هذا الإجراء القانوني في سياق تصاعد الضغوط التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان حماية المستهلكين من العمليات الاحتيالية الرقمية. ويمكن الرجوع إلى News للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.

اتهامات بالإهمال واستغلال المستخدمين الضعفاء

صرّح المدعي العام نيرونها بأن الحفاظ على معايير عالية لسلامة المستهلكين يجب أن يكون أولوية قصوى لشركة تتعامل مع ملايين المستخدمين. وأضاف أن ميتا، كما هو مذكور في الدعوى، عمدت بشكل متعمد إلى تعريض المستخدمين الضعفاء للعمليات الاحتيالية والاحتيال، وحققت أرباحاً هائلة من خلال ذلك.

وشدد نيرونها على أن مكتبه سيبذل كل ما في وسعه من صلاحيات قانونية لمحاسبة أي شركة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، تستغل مستهلكي ولاية رود آيلاند. وتهدف هذه الملاحقة إلى فرض معايير صارمة على كيفية إدارة منصات التواصل الاجتماعي للمحتوى الخادع.

رد ميتا: إزالة ملايين الإعلانات

في رد رسمي على هذه الاتهامات، صرّح أندرو ستون، المتحدث باسم ميتا، بأن الشركة أزالت أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي من منصاتها. ونفى ستون صحة الادعاءات، مشيراً إلى أن المدعي العام رفض التفاعل مع الشركة حول الأساليب التي تتبعها لحماية سكان رود آيلاند من عمليات الاحتيال.

اتهم المتحدث باسم ميتا الولاية بتوظيف شركة محاماة خاصة من خارج الولاية لابتكار دعوى قضائية تتجاهل النطاق الكامل للإجراءات التي تتخذها الشركة يومياً لمكافحة عمليات الاحتيال. وتؤكد ميتا أن لديها أنظمة متطورة لمراقبة المحتوى وإزالة المخالفات.

سجل حافل من الدعاوى القضائية

على الرغم من أن رود آيلاند هي أول ولاية تتخذ إجراءً قانونياً على هذا الأساس، إلا أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها ميتا دعاوى قضائية تتعلق بإعلانات الاحتيال. فقد رفعت مؤسسة المستهلكين الأمريكية دعوى قضائية في أبريل، بينما اتبعت مقاطعة سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا نفس النهج في مايو.

تشير هذه الدعاوى المتتالية إلى وجود قلق متزايد لدى الجهات التنظيمية والمستهلكين على حد سواء من الفجوة بين السياسات المعلنة للشركة والممارسات الفعلية على أرض الواقع. وتراقب الجهات الرقابية عن كثب كيفية استجابة ميتا لهذه المبادرات القانونية الجديدة.

إيرادات ضخمة من الإعلانات الخادعة

كشفت تقارير سابقة أن إعلانات الاحتيال المنتشرة عبر شبكات ميتا قد تدرّ مليارات الدولارات على الشركة. وقدّر تقرير صادر عن رويترز في عام 2025 أن هذه الإعلانات قد تمثل ما يصل إلى 10 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة، مما يثير تساؤلات حول الحوافز المالية وراء عدم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

ورغم هذه الأرقام، تؤكد ميتا أنها تتخذ خطوات عملية للحد من هذه المشكلة. وتشمل هذه الإجراءات التعاون مع جهات أخرى لإغلاق الحسابات الاحتيالية، ومقاضاة صنّاع بعض الإعلانات الخادعة، بالإضافة إلى إضافة طبقات حماية إضافية للمستخدمين ضد الرسائل المشبوهة.

المصادر

  • EngadgetRhode Island sues Meta over its approach to scam ads

تابع التسلسل الزمني

تغطية الكيانات المرتبطة