تجربة يوم عمل كامل باستخدام هاتف أبل القابل للطي الجديد
اختبر أحد المحررين التقنيين هاتف أפל القابل للطي الجديد للقيام بمهام العمل اليومية، مستخدماً لوحة مفاتيح محمولة وغطاءً مزوداً بمسند، وسط تحديات ومزايا نظام التشغيل آي أو إس.

تجربة العمل على أول هاتف قابل للطي من أبل
مع إطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي من شركة أبل، يطرح المتابعون تساؤلات حول قدرة هذا الجهاز على لعب دور مزدوج كـهاتف ذكي ومحطة عمل متكاملة أثناء التنقل.
وقد جرى استخدام جهاز آيفون ديو لكتابة المراجعة التقنية الكاملة عليه، بالاعتماد على تطبيق تدوين ملاحظات تم تحسينه خصيصاً ليناسب الشاشة الكبيرة للجهاز.
كما تم الاعتماد على تطبيق الملاحظات الشهير لتنظيم النصوص والمحتوى طوال ساعات العمل المكثفة.
تحديات نظام التشغيل آي أو إس والتنقل بين التطبيقات
على عكس الأجهزة المنافسة، يفرض نظام التشغيل آي أو إس عقبات فريدة عند محاولة استخدام فأرة أو لوحة تعقب بلوتوث، حيث يتطلب الأمر تفعيل ميزة اللمس المساعد من إعدادات تسهيل الاستخدام للحصول على مؤشر يشبه تجربة الأجهزة اللوحية.
تظل بعض المهام الدقيقة، مثل لصق الروابط التشعبية أو البحث السريع عن معلومات إضافية، بطيئة ومقيدة بعض الشيء مقارنة بأجهزة سطح المكتب التقليدية، مما يتطلب أحياناً الانتقال إلى الحاسوب لإجراء اللمسات الأخيرة.
إلى جانب ذلك، تفرض أبل قيوداً صارمة على ميزة تقسيم الشاشة، إذ يقتصر العرض على تقسيم متساوٍ بنسبة خمسين بالمئة لكل تطبيق دون إمكانية تعديل الحواف بحرية، فضلاً عن غياب ميزة التمرير الجانبي التي تتيح إخفاء التطبيقات العائمة وإظهارها عند الحاجة.
أزواج التطبيقات وميزات العرض الذكي
في المقابل، قدمت أبل ميزات موفقة مثل أزواج التطبيقات، والتي تتيح للمستخدم تثبيت تطبيقين معاً ليظهرا بشكل دائم في قائمة التطبيقات الحديثة وجاهزين للفتح الفوري بلمسة واحدة.
ساعدت هذه الخصائص في تحسين سير العمل عند الحاجة لفتح البريد الإلكتروني والتقويم جنباً إلى جنب، أو عند استخدام تطبيقات المراسلة الفورية التي حصلت على تحديثات تدعم التنقل العمودي والعرض المزدوج على الشاشة الواسعة.
كما جرى استخدام غطاء مزود بمسند لدعم الهاتف على الطاولة أثناء إجراء مكالمات الفيديو، حيث توفر الكاميرات الداخلية والخارجية جودة صورة عالية تلبي متطلبات الاجتماعات المهنية السريعة.
أداء البطارية وانطباعات الاستخدام العملي
سجلت البطارية أداءً مذهلاً خلال التجربة، حيث ظلت نسبة الشحن عند نحو خمسة وأربعين بالمئة بحلول الساعة السادسة مساءً، وذلك بعد نحو ست ساعات من تشغيل الشاشة الفعلي واستخدام تطبيقات متعددة للعمل والتواصل.
رغم أن الهاتف لا يعد بديلاً تاماً للحواسيب المحمولة نظراً لحجم الشاشة البالغ سبع بوصات ونصف المصفاة، إلا أنه يمثل محطة طوارئ عملية للغاية للراغبين في إنجاز مهام خفيفة ومكثفة أثناء السفر والتنقل.
ومع تزايد التوقعات بوصول دعم قلم أبل لاحقاً خلال العام الجاري، يبدو أن تجربة الأجهزة القابلة للطي في قطاع الهواتف المحمولة تتجه نحو مزيد من النضج والتطور التقني المستمر.
المصادر
- WIREDI Worked for a Whole Day Using Only the iPhone Duo. Here’s How It Went
تابع التسلسل الزمني





