مقتل عاملين وإصابة آخر بانفجار مصنع إنتل للرقاقات
أدى انفجار وقع في منشأة تابعة لشركة إنتل بمدينة كريات جات إلى مقتل عاملين وإصابة ثالث بجروح خطيرة، وسط تحقيقات بشرطة الاحتلال حول ملابسات الحادث وتورط غاز سام.

تفاصيل الحادث المأساوي في مصنع كريات جات
شهد مصنع شركة إنتل لصناعة الرقاقات في مدينة كريات جات بجنوب الأراضي المحتلة حادثاً مأساوياً يوم الأربعاء، تمثل في وقوع انفجار أسفر عن مقتل عاملين وإصابة شخص ثالث بجروح خطيرة للغاية. ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن الحادث خلف حالة من الاستنفار بين فرق الطوارئ والإنقاذ التي هرعت إلى الموقع للتعامل مع تداعيات الانفجار الخطير والسيطرة على الأوضاع الميدانية المتوترة. ويمكن الرجوع إلى Tom's Hardware للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
وأوضحت المصادر الصحفية أن المصنع المستهدف يضم منشآت حيوية بالغة الأهمية لعمليات الشركة، مما جعل هذا الحادث يحظى بمتابعة تقنية واسعة نظراً لدور الموقع المحوري في سلاسل الإمداد والإنتاج التكنولوجي للشركة عالمياً، في وقت لم تقدم فيه الإدارة أي إيضاحات فورية حول حجم الأضرار المادية أو الزمن اللازم لتجاوز هذه الأزمة التشغيلية المفاجئة. ويمكن الرجوع إلى Terms & Conditions للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
التحقيقات الأولية وفرضيات أسباب الانفجار
أفادت الشرطة المحلية بأن التحقيقات الأولية ترجح أن يكون الانفجار ناجمًا عن خلل في أسطوانة غاز داخل المصنع. وقدم قائد الشرطة في كريات جات تسلسلاً للأحداث أثناء معاينته للموقع، موضحًا أن الانفجار وقع خلال عملية نقل مواد إلى خزانات المصنع، وتحديداً في الفترة الفاصلة بين فصل شاحنة وربط شاحنة أخرى بالموقع.
وأضاف قائد الشرطة أنه في هذه اللحظة لا توجد أي مؤشرات أو شبهات تشير إلى وجود نشاط جنائي متعمد أو إهمال واضح، مشدداً على أن التحقيقات مستمرة بدقة لكشف الملابسات التقنية الدقيقة وراء هذا الخلل المفاجئ الذي أدى إلى هذه الخسائر البشرية الفادحة بين العاملين في المصنع الحساس.
طبيعة الغاز المستخدم وتدخل فرق الإنقاذ
أعلنت خدمات الإطفاء والإنقاذ أن الحريق الناجم عن الانفجار تضمن استخدام غاز ثلاثي فلوريد النيتروجين، وهو غاز سام يُستخدم بشكل أساسي في تنظيف غرف ومعامل عمليات تصنيع أدوات إنتاج الرقاقات الإلكترونية. وعلى الرغم من خطورة هذا الغاز الكبيرة في حال استنشاقه، إلا أنه بطبيعته غير قابل للاشتعال، ولا يزال الغموض يكتنف ما إذا كانت الشاحنات تقوم بتوصيل هذا الغاز تحديداً أو ما إذا كان له دور مباشر في إحداث الانفجار.
وتدخلت على الفور ما لا يقل عن ثماني فرق متخصصة تابعة لخدمات الإطفاء والإنقاذ، بما في ذلك فرق التعامل مع المواد الخطرة، حيث قامت بالبحث عن المحاصرين، واحتواء النيران المشتعلة، ومراقبة المادة الخطرة بعناية. وبعد إخماد الحريق، واصلت الفرق عمليات التبريد المكثفة للمكان لمنع أي حوادث ثانوية، وأكدت السلطات أن الوضع يبدو تحت السيطرة مع عدم وجود تسريبات إضافية تستدعي إخلاء السكان أو العمال.

الوضع الصحي للضحايا والإصابات البليغة
من جانبها، أوضحت خدمة الإسعاف الطبي الوطنية أن المصابين تعرضوا جميعاً لحروق بالغة الشدة، وخضع اثنان منهم لعمليات إنعاش مكثفة ميدانياً وفي المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتهما. ومع تووالي الساعات، أُعلن عن وفاتها متأثرة بجراحها البليغة، في حين لا يزال المصاب الثالث يتلقى العلاج والرعاية الطبية المكثفة داخل وحدة العناية المركزة بمركز سوروكا الطبي في بئر السبع بحالة خطيرة.
وفي سياق متصل، دعا رئيس بلدية كريات جات السكان المحليين إلى الابتعاد تماماً عن محيط المنطقة المستهدفة بينما تواصل فرق الطوارئ عملها بحذر شديد، مؤكداً في رسالة طمأنة عامة أنه ليس هناك أي خطر مباشر يهدد سلامة الجمهور أو العامة في الوقت الحالي.
أهمية مصنع إنتل وتأثيراته المحتملة على الإنتاج
يضم مجمع كريات جات منشأة المعالجات الحيوية الشهيرة، والتي تتولى تصنيع معالجات حواسيب متقدمة ومنتجات الجيل الخامس وتقنيات الذكاء الاصطناعي وفق تقنيات إنتاجية دقيقة. ومع ذلك، لم تصدر شركة إنتل أي تعليق رسمي أو بيان توضيحي حول هوية الضحايا أو مدى تأثر خطوط الإنتاج والعمليات التشغيلية في المجمع بهذا الحادث المفاجئ.
يأتي هذا الانفجار في وقت تعاني فيه قدرات الإنتاج وتقنيات العقد التصنيعية للشركة من ضغوط واختناقات مسبقة، حيث أشارت تقارير سابقة للشركة إلى قيود تشغيلية حدت من قدرتها على تلبية الطلب المتزايد في السوق العالمية. ومن المترقب أن تكشف الشركة عن نتائجها المالية للربع الثالث وسط ترقب لما إذا كانت ستتطرق لتداعيات هذا الحادث الجسيم في تقاريرها القادمة.
المصادر
- Tom's HardwareTwo killed, one seriously hurt in explosion at Intel’s chip plant in Israel
تابع التسلسل الزمني





