مِخبارMIKHBAR
التطبيقات والبرامج

ثماني ألعاب تستحق التجربة قبل GTA VI وإصدار زيلدا

مع اقتراب موسم مزدحم بالألعاب الكبرى، ظهرت مجموعة من العناوين الأقصر والأكثر تنوعاً التي يمكن إنجاز بعضها خلال جلسات محدودة. وتشمل القائمة ألعاب رعب ومنصات وتعاون وتصوير، إلى جانب تجارب هادئة مناسبة للعب المتقطع.

ثماني ألعاب تستحق التجربة قبل GTA VI وإصدار زيلدا

فترة هدوء مؤقتة قبل العناوين الكبرى

يبدو جدول إطلاق ألعاب الفيديو في قلب عاصفة موسمية؛ فقد بدأت الأسابيع الماضية بإصدارات كبيرة مثل Control Resonant وMarvel’s Wolverine وFire Emblem: Fortune’s Weave وGears of War: E-Day. وفي المقابل، يتركز الشهر التالي تقريباً حول لعبتين ضخمتين هما نسخة Nintendo الجديدة من The Legend of Zelda: Ocarina of Time وthe long-anticipated Grand Theft Auto VI. وبين هاتين الموجتين، توجد مساحة مناسبة لتجربة ألعاب أصغر حجماً وأكثر تنوعاً.

وبحسب The Verge، تضم الاختيارات ثمانية إصدارات حديثة يمكن أن تملأ وقت الانتظار من دون الالتزام دائماً بحملات طويلة. وتختلف طبيعة هذه الألعاب بوضوح، من الرعب المستوحى من أجهزة PlayStation القديمة إلى مغامرات التصوير وتصميم الملابس، ما يجعل القائمة أقرب إلى مجموعة اقتراحات متنوعة منها إلى اتجاه واحد.

رعب قديم بلمسات حديثة

تقدم Belmont’s Curse تجربة Castlevania جديدة من الاستوديوهات التي عملت على Dead Cells. تعتمد اللعبة على مراحل متشابكة، ومنصات تتطلب دقة، وزعماء صعبين، وأسرار كثيرة موزعة في العالم. ويمكن تعديل مستوى التحدي عبر إعدادات مساعدة تتيح للاعب ضبط التجربة بدلاً من التعامل مع الصعوبة بصورتها الأصلية فقط. تتوفر اللعبة على PS5 وXbox وSwitch وSteam، وتناسب من يبحث عن مغامرة منصات تقليدية بطابع حديث.

أما Heartworm فتستعيد أجواء ألعاب رعب البقاء القديمة شكلاً وأسلوباً، مع مخزون محدود وعناصر تستحضر كلاسيكيات PlayStation. وتوفر اللعبة خياراً للتخلي عن أسلوب التحكم المعروف باسم tank controls، في إشارة إلى محاولة جعل التجربة أكثر ملاءمة للاعبين المعاصرين. وتحمل الكاميرا التي ترافق الشخصية وظيفتين في الوقت نفسه؛ فهي مصدر للضوء وأداة يمكن استخدامها كسلاح، ما يمنح اللعبة هويتها الخاصة رغم اعتمادها الواضح على ملامح مألوفة.

تذهب Silver Pines إلى منطقة مختلفة قليلاً، إذ تمزج استكشافاً ثنائي الأبعاد بعناصر من ألعاب المغامرات بالنقر، ورعب بطيء الإيقاع، وأجواء أمريكية غريبة تذكّر بأعمال Twin Peaks. تدور التجربة حول قصة تحقيق تعتمد على الاستكشاف المتأني، وتضيف أفكاراً غير معتادة مثل دفع أموال خيالية لحفظ اللعبة، أو شرب القهوة لزيادة القدرة على التحمل.

تصميم الأزياء والتصوير في جلسات قصيرة

تنتقل Dressmaker إلى مساحة أكثر هدوءاً، وهي لعبة عن تصميم الفساتين وخياطتها من تطوير فريق داخلي صغير لدى الاستوديو الجنوب أفريقي Free Lives، المعروف بألعاب بعيدة عن الطابع الهادئ مثل Broforce وGenital Jousting. يبدأ اللاعب من متجر صغير في قرية، ثم يستقبل الطلبات ويرسم التصاميم ويختار الأقمشة والإكسسوارات ويقص القوالب ويثبتها على دمية قبل خياطتها. وتوفر اللعبة حرية إبداعية واسعة، لكنها لا تفرض جلسات طويلة؛ إذ يمكن لعبها في فترات قصيرة تدوم نحو نصف ساعة عندما تتوفر الرغبة أو الوقت.

في Toem 2، تعود مغامرة التصوير المستقلة ذات الرسوم الأبيض والأسود التي بدأت في 2021. تعتمد اللعبة على شخصيات لطيفة ومهمات ذات طابع مرح، بينما يظل التقاط الصور عملية مباشرة وسهلة. كما أن قصر مدتها يجعلها مناسبة للتجربة أثناء السفر أو خلال وقت محدود، إذ يمكن إنهاؤها خلال بضع ساعات وفق الوصف الوارد في المصدر. وتتوفر Toem 2 عبر منصتها الرسمية.

ألغاز تعاونية ومغامرات منصات

لا تحاول Orbitals إعادة ابتكار ألعاب حل الألغاز التعاونية، لكنها تركز على تنفيذ الأساسيات ضمن عرض بصري مستوحى من أنمي تسعينيات القرن الماضي. تستحضر تصاميم العالم والشخصيات أجواء Toonami، مع تأثيرات فنية مرتبطة بأعمال Akira Toriyama وCowboy Bebop. وتتميز اللعبة بقصرها، إذ يمكن إنهاؤها خلال بضع جلسات، كما تتضمن friend pass يتيح لشخص آخر المشاركة من دون شراء نسخة مستقلة.

في Well Dweller، يتحكم اللاعب بطائر صغير داخل عالم مليء بالشخصيات اللطيفة والزعماء ذوي التصميمات الغريبة والمقلقة. تضم اللعبة مناطق مميزة، من بينها مستوى أرصفة يقفز فيه الطائر فوق أسماك معلقة داخل شباك، بينما تؤدي أداة Glimmer المصنوعة على هيئة عود ثقاب وظيفتين؛ فهي سلاح، ويمكن تثبيتها على الجدران لاستخدامها كنقطة ارتداد. وتضعها هذه الأفكار ضمن ألعاب Metroidvania المستقلة التي تعتمد على الاستكشاف والقدرات المبتكرة.

وتكمل مجموعة Toy Story القائمة من زاوية مختلفة، إذ تجمع ألعاباً مرتبطة بالسلسلة مع مواد أرشيفية تشرح طموحها التقني. يوضح المحتوى كيف حاولت الألعاب ضغط مجسمات ثلاثية الأبعاد على جهاز Sega Genesis، كما يعرض تجربة A Bug’s Life ذات المساحات المفتوحة نسبياً. ولا تقتصر قيمة المجموعة على الجانب التوثيقي، إذ تشير المادة إلى أن الألعاب نفسها لا تزال ممتعة للعب.

اختيارات مرنة قبل انشغال جدول اللعب

تجمع هذه العناوين بين تجارب يمكن إنهاؤها سريعاً وأخرى تتيح التقدم بوتيرة أبطأ، لذلك لا تحتاج كلها إلى تخصيص أسابيع متواصلة. يمكن لمحبي الرعب اختيار Heartworm أو Silver Pines، بينما تقدم Belmont’s Curse وWell Dweller مغامرات منصات واستكشاف. أما Dressmaker فتخاطب من يريد نشاطاً إبداعياً هادئاً، وتوفر Orbitals خياراً تعاونياً قصيراً، في حين تصلح Toem 2 للعب الخفيف والتنقل.

ومع اقتراب إطلاق لعبتي Zelda وGTA VI، لا تقدم القائمة بديلاً عن الإنتاجات الضخمة بقدر ما تقترح طريقة للاستفادة من الفترة الفاصلة. القاسم المشترك بين هذه الألعاب هو تنوعها وإمكانية ملاءمة بعضها لجلسات محدودة، ما يمنح اللاعبين فرصة لاستكشاف أفكار وأساليب مختلفة قبل أن يستحوذ جدول الإصدارات المقبل على معظم وقتهم.

المصادر

  • The VergeSome great games to play before GTA VI and Zelda launch

تابع التسلسل الزمني