جيم ستوب تبيع PS5 Pro بزيادة 500 دولار عن السعر الرسمي
تستغل جيم ستوب النقص الحاد في إمدادات بلايستيشن 5 برو لرفع الأسعار بشكل حاد، حيث تصل تكلفة الجهاز المستعمل إلى 1399 دولاراً وسط أزمة عالمية في رقائق الذاكرة.

ارتفاع حاد في أسعار أجهزة PS5 Pro
مع اقتراب موعد إطلاق لعبة Grand Theft Auto 6، يواجه اللاعبون أزمة حقيقية في الحصول على أجهزة الألعاب المتقدمة. تستغل جيم ستوب هذا النقص الحاد في السوق، حيث تعرض حالياً نسخة مستعملة من جهاز PlayStation 5 Pro بسعر مبالغ فيه يصل إلى 1399.99 دولاراً. هذا السعر يمثل زيادة قدرها 500 دولار فوق السعر الرسمي المقترح (MSRP)، مما يعكس استغلالاً واضحاً لقوانين العرض والطلب في ظل شح المخزونات.
أزمة الرقائق وتأثيرها على الإنتاج
يعود سبب هذا النقص إلى الطلب الهائل على الرقائق الإلكترونية من قبل مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. استحوذت هذه المراكز على كميات كبيرة من ذاكرة العرض الديناميكية (DRAM) عالية النطاق، مما أدى إلى تأخر إنتاج هذه المكونات الأساسية للأجهزة الاستهلاكية مثل PS5 Pro. أشار تقرير صادر عن JP Morgan في أغسطس 2026 إلى أن أسعار الذاكرة ارتفعت بنسبة 400% عالمياً منذ إطلاق الجهاز في عام 2024. ويمكن الرجوع إلى Alec Hively للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.

مبادرات سوني للتحكم في السوق
حاولت شركة سوني كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدابير محلية، حيث أطلقت في اليابان نظام سحب أرقام مرتبط بأوقات لعب محددة. تهدف هذه الخطوة إلى الحد من نشاط السوق السوداء والبائعين الذين يستغلون النقص. ومع ذلك، لا يبدو أن هذه الإجراءات كافية على المستوى العالمي، حيث تشير التوقعات إلى استمرار النقص حتى عام 2027 على الأقل.

توقعات استمرار الأزمة حتى 2030
أفادت تقارير حديثة بأن أزمة المكونات لن تنتهي قريباً. ذكرت مجلة Playfront الألمانية في سبتمبر 2026 أن مذكرات داخلية بين سوني وشركاء التوزيع تؤكد استمرار النقص حتى أوائل عام 2027. كما يتوقع بعض المحللين أن تستمر أزمة الرقائق حتى عام 2030، مما يعني أن الأسعار المرتفعة قد تصبح المعيار الجديد في سوق الأجهزة التقنية الاستهلاكية.
مقارنة الأسعار لدى بائعين آخرين
ليست جيم ستوب الوحيدة التي ترفع الأسعار؛ فمتجر Best Buy يبيع الجهاز حالياً بأكثر من 1500 دولار، بينما تعرض Walmart نسخة مفتوحة الصندوق بسعر 1200 دولار. تتوافق هذه الأسعار مع مستويات السوق الثانوية، حيث تتجاوز أسعار eBay بانتظام حاجز 1100 دولار. تملك جيم ستوب حصة تقدر بـ 10% من هذا السوق الإلكتروني، مما يعزز قدرتها على التأثير في الأسعار.

هل تستحق الترقية التكلفة العالية؟
رغم الميزات المتقدمة مثل دقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية وتقنية PSSR لتحسين الصور بالذكاء الاصطناعي، يظل السؤال مطروحاً حول جدوى دفع هذه المبالغ الطائلة. مع اقتراب إطلاق تحديث QSSR لجهاز PS5 العادي، قد تتقلص الفجوة بين الجهازين. بالنظر إلى أن السعر الحالي يقترب من ضعف السعر الأصلي، قد لا تكون الترقية خياراً اقتصادياً حكيماً لمعظم اللاعبين في الوقت الحالي.
المصادر
- EngadgetGameStop is hoping PS5 Pro buyers are desperate enough to pay $500 over MSRP
تابع التسلسل الزمني





