آبل تبحث عن فرص إيرادات جديدة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي
أشارت آبل إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساهم في نمو الإيرادات عبر فرص جديدة مع تطبيقات الطرف الثالث، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول آلية التنفيذ.

إشارات آبل الجديدة حول الذكاء الاصطناعي
خلال مكالمة الأرباح التي عُقدت يوم الاثنين، ألمحت شركة آبل إلى أنها قد تسعى لزيادة إيراداتها من خلال استكشاف فرص جديدة مرتبطة بتطبيقات الطرف الثالث والذكاء الاصطناعي. وقد صرّح كيفان باريك، كبير مسؤولي المالية في الشركة، بأن الذكاء الاصطناعي يوفر حجة مقنعة للعملاء لترقية أجهزتهم أو التحول إليها للاستفادة من أحدث القدرات. ويمكن الرجوع إلى TechCrunch للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
وأضاف باريك أن هناك فرصاً متاحة عبر تطبيقات الطرف الثالث والشراكات، بالإضافة إلى الفرص التي توفرها منتجات آبل الخاصة. ومع ذلك، لم يوضح المسؤول المالي تفاصيل محددة حول طبيعة هذه الفرص أو كيفية تحقيقها عملياً، مما أثار تساؤلات حول استراتيجية الشركة المستقبلية في هذا المجال. ويمكن الرجوع إلى growing pressure للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
توقعات المستثمرين حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وفقاً لتقارير رويترز، يتساءل المستثمرون عما إذا كانت آبل قد تستفيد من توزيع وكلاء الذكاء الاصطناعي من الطرف الثالث عبر متجر التطبيقات (App Store)، مع الاحتفاظ بنسبة من الإيرادات التي تولدها هذه التطبيقات. ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في إيجاد مصادر دخل جديدة تعوض عن التراجعات في قطاعات أخرى.
التحديات التنظيمية وتأثيرها على إيرادات متجر التطبيقات
تواجه أعمال الخدمات في آبل، التي لا تزال عند مستويات قياسية، ضغوطاً متزايدة. فقد تأثر متجر التطبيقات، وهو المحور المركزي لهذه الأعمال، بالضغوط التنظيمية وتراجع مبيعات الألعاب المحمولة، مما أدى إلى إبطاء نمو الإيرادات. وتشير تقديرات مستقلة إلى أن الشركة شهدت انخفاضاً بنسبة 18% في إيرادات العمولات في الولايات المتحدة، مع تسجيل انخفاضات مشابهة في البرازيل واليابان بعد إدخال قوانين تنظيمية جديدة.
تاريخياً، كانت آبل تتحكم بصرامة في عمليات الدفع داخل متجر تطبيقاتها، حيث كانت تقتطع نسبة من جميع المعاملات. لكن دعوى قضائية رفعتها شركة إبيك غيمز أجبرت آبل على السماح للتطبيقات بإعادة توجيه المستخدمين إلى أنظمة دفع خارجية. كما أدت تحديات قانونية أخرى في مختلف أنحاء العالم إلى مزيد من الصعوبات أمام نمو هذا القطاع.
أداء متجر التطبيقات في الربع الأخير
أشار باريك خلال المكالمة إلى العوامل التي أثرت على أداء متجر التطبيقات، موضحاً أن الأداء في الربع الأخير من سبتمبر كان مماثلاً للمستوى المسجل في العام السابق. ورغم التحديات، سجلت آبل رقماً قياسياً في عدد الاشتراكات المدفوعة، مع تحقيق نمو بمعدل مزدوج الرقم لتطبيقات الطرف الثالث في المتجر.
وأضاف باريك أن الشركة لاحظت بعض الرياح المعاكسة في قطاع الألعاب المحمولة، وهو ما تم الحديث عنه سابقاً، متوقعاً استمرار هذه التحديات حتى الربع الصيفي. وتؤكد هذه التصريحات على صعوبة تحقيق نمو مستدام في قطاع الألعاب دون تغييرات جوهرية في السوق.
توقعات النمو للربع القادم
تتوقع آبل نمواً في إيرادات الخدمات يتراوح بين 8 و9% للربع القادم المنتهي في ديسمبر. ويشمل هذا التوقع أفضل تقديرات الشركة للرياح المعاكسة المتسلسلة، والتي تنشأ بشكل رئيسي من تراخيص الطرف الثالث، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف التي أضافت نصف نقطة مئوية إضافية.
تسعى آبل من خلال هذه التوقعات إلى إظهار مرونة أعمالها رغم التحديات التنظيمية والتغيرات في سلوك المستخدمين. ويعكس التركيز على تطبيقات الطرف الثالث والذكاء الاصطناعي استراتيجية أوسع لتعويض أي خسائر محتملة في قطاعات أخرى.
استجابة آبل والتساؤلات المستمرة
تواصلت تِك كرانش مع آبل للحصول على مزيد من المعلومات حول طبيعة الفرص التي أشار إليها باريك، وسيتم تحديث هذا التقرير في حال استجابة الشركة. وتبقى التفاصيل الدقيقة حول كيفية دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي من الطرف الثالث في استراتيجية الإيرادات غير واضحة حتى الآن.
في ظل المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تسعى آبل إلى الحفاظ على مكانتها في سوق الخدمات عبر استكشاف نماذج عمل جديدة. وتعد هذه الخطوة جزءاً من جهد أوسع للتكيف مع التغيرات التنظيمية والتكنولوجية التي تؤثر على صناعة التطبيقات العالمية.
المصادر
- TechCrunchApple may try to increase revenue by doing…something with third-party AI apps
تابع التسلسل الزمني





