مِخبارMIKHBAR
التطبيقات والبرامج

أبوظبي تستعان بخبرات ألترا هيومان لتطوير تطبيق سحتنا الصحي

تستعد إمارة أبوظبي لتعزيز قدرات تطبيقها الصحي الوطني «سحتنا» من خلال الاستعانة بالخبرات التقنية لشركة «ألترا هيومان» المتخصصة في الخوارزميات والبيانات الحيوية.

أبوظبي تستعان بخبرات ألترا هيومان لتطوير تطبيق سحتنا الصحي

تعاون استراتيجي لتعزيز الصحة العامة في أبوظبي

في خطوة تعكس التوجه المتسارع نحو دمج التقنيات الحديثة والبيانات الحيوية في قطاع الرعاية الصحية، أعلن عن شراكة تجمع الجهات الحكومية المعنية في الإمارة مع الشركات التقنية الرائدة. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مكانة الإمارة في تبني حلول الصحة الرقمية المتقدمة التي تخدم الأفراد وترتقي بجودة الحياة العامة، حيث تسعى الجهات الرسمية إلى الاستفادة من الابتكارات التقنية الحديثة لتقديم خدمات صحية متكاملة ومستدامة. ويمكن الرجوع إلى Engadget للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.

ويأتي هذا التوجه في ظل سعي حكومة الإمارة، ممثلة في مركز أبوظبي للصحة العامة، لتعزيز قدرات منصاتها الرقمية وتوفير أدوات متطورة تساعد المواطنين والمقيمين على إدارة صحتهم بefícacy أكبر. وقد تم تسليط الضوء على هذه الشراكة عبر تقارير نشرتها منصات تقنية عالمية مثل Engadget التي تابعت تفاصيل التعاون وتأثيره المحتمل على منظومة الرعاية الصحية المحلية والاقليمية.

دمج خوارزميات ألترا هيومان في تطبيق سحتنا

تعتمد الشراكة بشكل أساسي على جلب خوارزميات شركة ألترا هيومان وتوظيفها داخل تطبيق «سحتنا»، وهو التطبيق الصحي الوطني الرسمي الذي يتيح للأفراد إدارة شؤونهم الصحية الشاملة. يتيح التطبيق للمستخدمين إمكانية التواصل المباشر مع الأطباء، والوصول السهل إلى السجلات الصحية وسجلات الجينات، مما يجعله منصة مركزية متكاملة لكل ما يتعلق بالصحة الشخصية داخل الدولة.

من خلال هذا التكامل التقني الجديد، سيوفر التطبيق للمستخدمين ميزة معرفة أعمارهم البيولوجية بدلاً من الاكتفاء بالعمر الزمني التقليدي. تعتمد هذه الخاصية على مقياس يعود تطويره إلى شركة ألترا هيومان، والذي يقوم بتحليل مجموعة واسعة من البيانات تشمل جودة النوم، ومؤشرات نظام القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى علامات الدم الحيوية ودمجها في مؤشر رقمي واحد متماسك.

نظام مرن لا يفرض اقتناء أجهزة محددة

واحدة من أبرز الميزات التي تتمتع بها هذه المبادرة هي مرونتها العالية؛ إذ إن النظام الجديد لا يُلزم المستخدمين حصراً بارتداء الأجهزة أو الخواتم الذكية الخاصة بشركة ألترا هيومان للاستفادة من الميزات المقدمة. لقد صُمم النظام ليكون متوافقاً مع مختلف الأجهزة والتقنيات القابلة للارتداء، وهو ما يعني أن القاعدة العريضة من المستخدمين يمكنهم الاستفادة من التحليلات والرؤى الصحية بغض النظر عن نوع الأجهزة التي يمتلكونها.

هذه المقاربة الشاملة تضمن عدم وجود عوائق تقنية أو مالية أمام الأفراد الراغبين في متابعة مؤشراتهم الحيوية، مما يعزز من معدلات استخدام التطبيق ويجعله أداة صحية مجتمعية واسعة النطاق. وقد أكدت التفاصيل التنظيمية والتقنية الواردة من الجهات المشاركة أن التركيز ينصب على الاستفادة من البيانات المتاحة وتحويلها إلى رؤى قيمة ومفهومة للجميع.

أبوظبي تستعان بخبرات ألترا هيومان لتطوير تطبيق سحتنا الصحي
صورة مرتبطة بالخبر من Engadget · المصدر: Engadget

تغير نظرة الهيئات الصحية لبيانات الأجهزة القابلة للارتداء

تاريخياً، طالما واجهت الأجهزة القابلة للارتداء نوعاً من التشكيك أو عدم الاهتمام الكافي من قِبل الأطباء والهيئات التنظيمية والتشريعية في قطاع الصحة. ومع ذلك، تشير التطورات الحالية بوضوح إلى تحول جذري في هذا الاتجاه، حيث باتت المنظومات الصحية الرسمية تدرك القيمة الكبيرة التي توفرها البيانات المستمدة من هذه الأجهزة في مراقبة الحالة الصحية للأفراد على مدار الساعة وتوفير قراءات دقيقة عن نمط الحياة.

وفي هذا السياق، يأمل مركز أبوظبي للصحة العامة أن يسهم هذا النظام المطور في تمكين الأفراد من اكتساب فهم أعمق وأشمل لكيفية تأثير عوامل نمط الحياة اليومية على صحتهم على المدى الطويل. ويتكامل هذا الهدف مع رؤية أوسع تسعى لربط البيانات السريرية بالبيانات الحيوية المستمدة من المستشعرات الشخصية.

ويمكن متابعة المزيد من الأخبار والتحليلات التقنية عبر تصفح قسم الأخبار في المنصات المتخصصة للتعرف على أحدث المستجدات العالمية في مجالات الصحة الرقمية والتقنيات القابلة للارتداء وكيفية توظيفها في القطاع الحكومي.

دعم التدخلات المبكرة وتقديم توصيات مخصصة

تؤكد الجهات المسؤولة أن النموذج الجديد الذي يدمج بين البيانات السريرية الرسمية وتلك المستخرجة من الأجهزة القابلة للارتداء سيلعب دوراً محورياً في دعم استراتيجيات الصحة العامة. ويشمل ذلك تمكين الكوادر والمنظومات الصحية من تقديم تدخلات مبكرة، وتصميم استراتيجيات وقائية أكثر دقة واستهدافاً، فضلاً عن إرسال توصيات صحية شديدة التخصيص تلائم الوضع الحيوي لكل فرد على حدة.

ورغم وضوح الأهداف العامة لهذا النموذج المتطور، فإنه لا يزال هناك بعض الغموض المحيط ببعض الجوانب التشغيلية؛ إذ ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت الجهات الرسمية والمسؤولة ستتمكن من رصد وتحديد الأفراد الذين يُعتقد احتجاحهم لتدخل صحي مباشر بشكل استباقي، أم أن هذه المهمة ستترك بالكامل لتقدير المستخدم وخياره الشخصي عبر التطبيق.

آفاق المستقبل لتقنيات الصحة الرقمية الذكية

تفتح هذه الشراكة الباب أمام آفاق واسعة لتوظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة في تطوير قطاع الرعاية الصحية على مستوى المدن والدول. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من المبادرات المشتركة بين الحكومات والشركات التقنية الناشئة لابتكار حلول صحية رقمية تسهم في التنبؤ بالأمراض والوقاية منها قبل حدوثها.

إن نجاح هذه التجربة في أبوظبي قد يمهد الطريق لتعميم نماذج مشابهة في مختلف دول المنطقة والعالم، مما يعزز من تحول الرعاية الصحية من نظام علاج تقليدي رد فعلوي إلى نظام استباقي وقائي يعتمد على البيانات الحية والمتابعة المستمرة لمؤشرات جسم الإنسان وشيخوخته البيولوجية.

المصادر

  • EngadgetAbu Dhabi will use Ultrahuman's smart ring know-how to boost its public health app

تابع التسلسل الزمني