أبل تطلق جهازَي Mac mini وMac Studio الجديدين بأداء فائق
تطرح أبل اليوم أحدث أجهزتها المكتبية المعتمدة على شرائح السيليكون الخاصة بها، مقدمةً طفرة في أداء المعالجة والذكاء الاصطناعي للمستخدمين المحترفين والمبتكرين.

تعزيز القوة الحاسوبية مع أجهزة أبل الجديدة
أعلنت شركة أبل اليوم عن توفر الجيل الأحدث من أجهزتها المكتبية، حيث بات بإمكان العملاء اقتناء Mac mini وMac Studio الجديدين عبر مختلف قنوات البيع المعتمدة. يأتي هذا الإطلاق ليضع معايير جديدة في أداء الأجهزة المكتبية المدمجة، مدفوعاً بابتكارات الجيل القادم من شرائح السيليكون التي طورتها الشركة لضمان تجربة مستخدم أكثر سرعة وكفاءة في التعامل مع أعباء العمل المعقدة.
يستهدف هذا التحديث شريحة واسعة من المستخدمين، بدءاً من المبدعين والطلاب وصولاً إلى أصحاب الأعمال الصغيرة، حيث صممت أبل هذه الأجهزة لتكون منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي التوليدي والعمليات الحوسبية الثقيلة التي تتطلب قدرات رسومية ومعالجة فائقة.

أداء استثنائي مع Mac mini وشرائح M6
يتميز جهاز Mac mini الجديد بكونه الأكثر تنوعاً في فئته، حيث دمجت فيه الشركة معالج M6 الذي يوفر قفزة نوعية في الأداء؛ إذ تشير البيانات التقنية إلى تحسن في أداء الذكاء الاصطناعي ليصل إلى 4 أضعاف السرعة السابقة، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 40% في سرعة المعالج المركزي، و2 ضعف في الأداء الرسومي وسرعة التخزين. هذه التحسينات تجعل من الجهاز خياراً مثالياً لمنصات العمل التي تعتمد على سير عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل أو تجميع الأكواد البرمجية.
بالنسبة للمحترفين الذين يتطلب عملهم طاقة أكبر، يتوفر Mac mini بمعالج M5 Pro الذي يمنح قدرات معالجة فائقة للمشاريع المعقدة مثل تطوير الألعاب وإنتاج الفيديو بدقة عالية، مما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع أو تباطؤ.

القدرات الفائقة لجهاز Mac Studio
يُعد Mac Studio أقوى حاسوب مكتبي تقدمه أبل للمحترفين، وقد جرى تزويده بمعالجات M5 Max وM5 Ultra لضمان التعامل مع أضخم البيانات وأكثرها تعقيداً. يتميز الجهاز بقدرته على دعم ذاكرة موحدة تصل سعتها إلى 512 جيجابايت، وهو ما يمثل نقلة نوعية للمتخصصين في الرسوميات والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التصميم المدمج الهادئ الذي يناسب بيئة العمل المكتبية.
يستفيد Mac Studio من بنية معمارية متطورة تضم محركات عصبية (Neural Engines) ومعالجات رسومية مزودة بمسرعات عصبية في كل نواة، مما يجعله المحرك الأساسي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً وبكل كفاءة.

التكامل مع الذكاء الاصطناعي ونظام macOS 27
تم تصميم العتاد الصلب في هذه الأجهزة ليعمل في تناغم تام مع نظام التشغيل macOS 27، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستخدمين في استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. يتيح هذا التكامل للمستخدمين الاستفادة من ميزات جديدة مثل Siri AI، التي توفر تجربة شخصية أكثر ذكاءً وقدرة على فهم السياق، مما يجعل إنجاز المهام اليومية أكثر سهولة وسرعة من أي وقت مضى.

تجربة التسوق والدعم المخصص للعملاء
توفر أبل خيارات شراء مرنة تشمل برامج الاستبدال (Apple Trade In) التي تتيح للعملاء الحصول على رصيد مقابل أجهزتهم القديمة، بالإضافة إلى برامج التمويل عبر Apple Card للمستخدمين في الولايات المتحدة. كما تخصص الشركة أسعاراً تعليمية مخفضة للطلاب، حيث يبدأ سعر Mac mini للطلاب من 799 دولاراً، بينما يبدأ سعر Mac Studio التعليمي من 5,099 دولاراً.
إلى جانب ذلك، تقدم أبل دعماً مخصصاً عبر الإنترنت وفي متاجرها، يشمل المساعدة الشخصية عبر الفيديو مع أخصائيين لضمان اختيار الجهاز المناسب، وخدمة "الإعداد الشخصي" لنقل البيانات بسلاسة. ولتطوير مهارات المستخدمين، تتيح جلسات Today at Apple فرصة تعلم كيفية الاستفادة القصوى من ميزات الأجهزة الجديدة في مجالات الموسيقى، البرمجة، والإبداع الفني.
المصادر
- Apple NewsroomThe new Mac mini and Mac Studio are available today