إيلون ماسك يضخ ملايين جديدة لدعم المرشحين الجمهوريين
واصل الملياردير إيلون ماسك دعم المجموعات السياسية الجمهورية بملايين الدولارات خلال الأسابيع الأخيرة من الانتخابات النصفية، مما أثار تفاعلات واسعة وتدقيقاً سياسياً متصاعداً.

دعم مالي ضخم للجنة السياسية الخاصة
قدم إيلون ماسك للجنة السياسية الخاصة به، وهي America PAC، أكثر من 76 مليون دولار خلال الأسبوعين الأولين من شهر أكتوبر الجاري، وذلك بهدف تعزيز حظوظ الحزب الجمهوري في المرحلة الأخيرة والحاسمة من الانتخابات النصفية، وفقاً لما أظهرته تقارير ما قبل الانتخابات التي قدمتها اللجنة للجنة الانتخابات الفيدرالية. ويمكن الرجوع إلى WIRED للاطلاع على التفاصيل الأصلية للمصدر.
أفادت البيانات بأن المجموعة أنفقت ما يقرب من 43 مليون دولار خلال الفترة ذاتها، ودخلت الأيام الأخيرة من السباق الانتخابي وهي تحتفظ بسيولة نقدية تقارب 47 مليون دولار، مما يعكس حجماً غير مسبوق من الإنفاق المالي الموجه للتأثير على النتائج النهائية للانتخابات.
التركيز على معركة مجلس الشيوخ في تكساس
استحوذ سباق مجلس الشيوخ في ولاية تكساس على النصيب الأكبر من الإنفاق الجديد للجنة؛ إذ بلغ حجم الإنفاق هناك 15.2 مليون دولار، وهو ما يعادل ضعف ما أنفقته اللجنة طوال فصل الصيف في الولاية نفسها، وشمل ذلك تخصيص 12.4 مليون دولار لمهاجمة المرشح الديمقراطي جيم تالاريكو، إلى جانب 2.8 مليون دولار لدعم المرشح الجمهوري كين باكستون.
أظهرت الإفصاحات اليومية اللاحقة ضخ 9.1 مليون دولار إضافية ضد تالاريكو، ليصل إجمالي ما أنفقته اللجنة ضده في هذه الدورة إلى نحو 28 مليون دولار، وهو ما يمثل حوالي 40 بالمئة من مجمل الإنفاق الموجه لدعم أو معارضة المرشحين عموماً.
تصعيد الرقم القياسي للتبرعات السياسية
بناءً على تحليل بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية، وصل إجمالي ما قدمه ماسك للمجموعات السياسية الجمهورية خلال هذه الدورة الانتخابية وحدها إلى أكثر من 445 مليون دولار، ليصبح بذلك أكبر متبرع فردي معروف في الانتخابات النصفية الحالية.
من بين هذا المبلغ الإجمالي، ذهب أكثر من 165 مليون دولار لصالح لجنة America PAC وحدها منذ شهر يوليو الماضي فقط، وهو ما يوضح حجم الاعتماد المالي الكبير للمرشحين الجمهوريين على ثروة الملياردير.
جدل عبر الإنترنت وتراشق سياسي حاد
إلى جانب الدعم المالي، تفاعل ماسك – الذي تمتلك شركتاه تسبيح وسبيس إكس قواعد ومقار رئيسية في تكساس – عبر منصات التواصل الاجتماعي مع مجريات السباق الانتخابي، حيث نشر على منصة إكس تعليقات مثيرة للجدل حول المرشح الديمقراطي، متحدثاً عن زعامات ومواقف سياسية أثارت ردود فعل منددة.
رد تالاريكو بحدة على هذه الحملات مشيراً إلى إشكاليات النظام السياسي الذي يتيح لمليارديات التأثير المباشر على اختيار ممثلي الشعب، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي مثل استطلاع إيمرسون كوليدج تقارباً شديداً بين المتنافسين ضمن هامش الخطأ.
تداعيات أوسع وتهديدات بتحقيقات فيدرالية
تتجاوز المخاطر المترتبة على هذه التطورات حدود ولاية تكساس؛ ففي حال تمكن الديمقراطيون من الفوز بأغلبية مجلس النواب، فقد تعهد النواب المشرفون على اللجان بفتح تحقيقات واسعة النطاق تشمل دور ماسك في كفاءة الإدارة الحكومية والعقود الفيدرالية المرتبطة بشركاته.
كما وجه نواب ديمقراطيون من وادي السليكون انتقادات إضافية تتعلق بقيود خدمة الأقمار الصناعية الخاصة بشركة سبيس إكس في أوكرانيا، مطالبين البيت الأبيض بتحقيقات عاجلة ومعلنين عن عزم الكونغرس القادم مراجعة تمويلات الأعمال الفيدرالية الممنوحة لماسك بدقة.
المصادر
- WIREDElon Musk Just Dumped Another $76 Million Into the Midterms
تابع التسلسل الزمني





