بداية ضعيفة لفيلم آرون سوركين الجديد ذا سوشيال ريكونينغ
يواجه فيلم «ذا سوشيال ريكونينغ» للمخرج آرون سوركين انطلاقة ضعيفة في شباك التذاكر، بالتزامن مع طرح أعمال سينمائية ووثائقية جديدة تسلط الضوء على شخصيات تقنية بارزة.

انطلاقة محدودة في شباك التذاكر
سجل فيلم «ذا سوشيال ريكونينغ»، وهو العمل الجديد للمخرج أهلي السينما [aaron sorkin]، بداية ضعيفة ومخيبة للآمال مقارنة بنجاحات سابقة، حيث تشير تقديرات نهاية الأسبوع إلى أنه في طريقه [to make only $5.5 million at the domestic box office] فقط، وفقاً لما أفادت به تقارير صحفية.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد أن الفيلم الجديد بعيد كل البعد عن تحقيق النجاح الضخم الذي حققه فيلم «ذا سوشيال نيتورك» في عام 2010، والذي انطلق حينها بقوة في شباك التذاكر وحقق مكاسب محلية واسعة النطاق، فضلاً عن نيله جوائز رفيعة وتصويره المؤثر لثقافة وادي السيليكون والشركات الناشئة.
موسم سينمائي يركز على عمالقة التكنولوجيا
تتجاوز أصداء هذه الانطلاقة حدود فيلم فردي لتفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول مدى تفاعل الجمهور مع موسم سينمائي ووثائقي كامل يزخر بالأعمال التي تتناول قضايا وشخصيات مرتبطة بـ [a fall full of movies starring villainous, real-world tech CEOs] في قطاع التقنية.
ومن بين أبرز تلك الأعمال المطروحة حالياً، يبرز الفيلم الوثائقي الموسع عن إيلون مسك [Alex Gibney’s four-hour documentary “Musk”] الذي بدأ عرضه بدوره خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، محققاً أرقاماً أولية محدودة في دور عرض مختارة تمهيداً لطرحه على نطاق أوسع.
تنوع الأعمال وتغيّر المشهد الفني
لا تقتصر قائمة الأعمال المرتقبة على الشاشات الكبيرة وحدها، بل تشمل أيضاً مشاريع بارزة مثل العمل الوثائقي الفريد عن إليزابيث هولمز [Elizabeth Holmes documentary “You Can See Everything”] والمقرر عرضه قريباً، إلى جانب دراما مجالس الإدارة الخاصة بشركة أوبن آي التي [has a new distributor] بعد تغيير جهة التوزيع الخاصة به.
وعلى صعيد منصات البث الرقمي، تستعد نتفليكس لإطلاق مسلسل جديد يحمل عنوان [Netflix also has a series called “The Altruists” coming in November] مع حلول شهر نوفمبر المقبل، ليروي تفاصيل انهيار إمبراطورية العملات المشفرة FTX وقصة مؤسسها سام بانكمان فريد.
طبيعة الموضوع والمراجعات النقدية
يرتبط الأداء الفجائي للفيلم الجديد بعدة عوامل، أبرزها التحول الجذري في الموضوع المطروح؛ فبينما ركز الفيلم الأول على حماس ودراما البدايات لشركة فيسبوك، يغوص الجزء الجديد في تفاصيل أثقل وأكثر دموية تتعلق بـ [whistleblower Frances Haugen’s decision] لتسريب المستندات الداخلية المعروفة بملفات فيسبوك.
ويُضاف إلى ذلك أن قطاعاً كبيراً من الجمهور المستهدف يقتصر حالياً على فئات عمرية محددة [only returned sporadically to theaters] في الآونة الأخيرة، فضلاً عن أن تقييمات الفيلم والمراجعات المرتبطة به [the new movie’s reviews just aren’t very good]، وهو ما ساهم في إبطاء وتيرة الإقبال الجماهيري مقارنة بالتوقعات المأمولة.
المصادر
- TechCrunchAaron Sorkin’s ‘Social Reckoning’ is off to a weak start
تابع التسلسل الزمني




