غموض يلف ارتباط كاتي زاخاريا بشركة تعدين ذكاء اصطناعي
أثار إعلان شركة تعدين ناشئة عن انضمام كاتي زاخاريا إلى مجلسها الاستشاري جدلاً واسعاً، وسط تأكيدات متباينة من الشركة والمسؤولة السابقة بنفي حدوث ذلك فعلياً.

بداية القصة والغموض المحيط بالمنصب
خلال فترتها القصيرة ووسط التساؤلات المتلاحقة حول سيرتها الذاتية، وجدت كاتي زاخاريا نفسها في قلب جدل تقني جديد يتعلق بشركة تعدين تعتمد على الذكاء الاصطناعي تُعرف باسم NRED Intelligent Mining. ووفقاً لتقارير صحفية، كانت الشركة تضم وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نوم كمستشارة استراتيجية.
في شهر يونيو الماضي، أصدرت الشركة بياناً صحفياً تعلن فيه أن كاتي زاخاريا ستنضم إلى مجلسها الاستشاري لتقديم التوجيه الاستراتيجي في مشاريع الاستكشاف ومبادرات الذكاء الاصطناعي الناشئة، وذلك بعد مغادرتها منصبها كمتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي.
نفي رسمي من الطرفين حول طبيعة الارتباط
على الرغم من صدور البيان الرسمي، إلا أن الأدلة تشير إلى أن العمل لم يتم على أرض الواقع. وعند توجيه السؤال لـ كاتي زاخاريا حول استمرارها في المجلس، أكدت بوضوح أن الأمر كان غير حقيقي، وأحالت الاستفسارات إلى متخصص العلاقات التسويقية والإعلامية سام أسترالدام.
أوضح سام أسترالدام أن البيان لم يتم اعتماده من قبل كاتي زاخاريا وصدر دون موافقتها الصريحة، مضيفاً أنه على الرغم من وجود نقاشات حول احتمالية انضمامها للشركة، إلا أن ذلك لم يتحقق عملياً على الإطلاق.
من جانبه، أكد فالنتين سايتارلي، الذي شغل منصب المدير التقني للشركة، وجود نقاشات أولية حول توليها دوراً استشارياً، لكنه أقر بأن الأمر لم يتجسد على أرض الواقع قط، مشبهاً ذلك بالتسجيل في صالة رياضية دون الذهاب للتدريب أبداً.
تحول الشركة نحو تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي
عملت الشركة في الأصل تحت اسم نوفا ريد للتعدين كشركة استكشاف للنحاس والذهب في كندا، لكنها قامت خلال فصل الربيع بتغيير اتجاهها الاستراتيجي بشكل كامل لتوجيه مواردها نحو تطوير وتسويق منصة الاستكشاف المعدني المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تحمل اسم MetalCore.
وفي تصريحات صحفية، أكد مسؤولو الشركة السعي نحو إدخال الروبوتات والذكاء الاصطناعي إلى مجال التعدين العالمي وتوسيع نطاق هذه التطبيقات إلى ما بعد كوكب الأرض، في خطوة تعكس طموحات تقنية واسعة النطاق للشركة.
استقالات واعتراضات داخلية بسبب التعيينات
أثار التوجه الجديد للشركة واستقطابها لشخصيات مرتبطة بالقطاع السياسي والقطاعات الدفاعية حفيظة بعض المستشارين. فقد عبر قائد البحرية الأمريكية المتقاعد فيل إهر عن تفاجئه بإدراج أسماء سياسية مثيرة للجدل مثل كريستي نوم ضمن المجلس الاستشاري بالتزامن مع انضمام شخصيات أخرى.
وقد أدى هذا الجدل المصاحب لتعيينات الإدارة الجديدة والتوجه المثير للتساؤلات إلى اتخاذ بعض الأعضاء قراراً بالاستقالة من المجلس الاستشاري للشركة، معربين عن عدم رغبتهم في الارتباط بكيانات تثير الكثير من الجدل السياسي والعام.
خلفيات إضافية وتدقيق في السيرة الذاتية
تزامنت هذه التطورات مع محاولات كاتي زاخاريا توضيح جوانب أخرى من سيرتها المهنية والعملية، بما في ذلك فترات عملها السابقة وتجربتها في مجالات التسويق الشبكي، حيث تباينت الآراء حول طبيعة تلك الأعمال ومشاركاتها السابقة قبل توليها مناصبها الحكومية اللاحقة.
ورغم نفي الطرفين وجود عقد عمل رسمي أو ارتباط فعلي بين كاتي زاخاريا والشركة الناشئة، ظلت التساؤلات قائمة حول كيفية ظهور الأسماء والبيانات الصحفية المرتبطة بمثل هذه المشروعات التقنية المثيرة للجدل.
المصادر
- WIREDKatie Zacharia Was Linked to an AI Rare-Earths Startup. It’s Even Weirder Than It Sounds
تابع التسلسل الزمني





