مِخبارMIKHBAR
الذكاء الاصطناعي

أبل تطلق هاتفها القابل للطي الأول آيفون دويو وسط إقبال غير مسبوق

أزاح الستار رسمياً عن هاتف أبل القابل للطي المنتظر طويلاً والذي يأتي بمواصفات تقنية متقدمة وشاشة داخلية خالية تقريباً من الثنايا المرئية وسعر تبدأ فئته الأساسية من 1999 دولاراً.

أبل تطلق هاتفها القابل للطي الأول آيفون دويو وسط إقبال غير مسبوق

الإعلان الرسمي عن الهاتف القابل للطي الأول من أبل

بعد سنوات من الشائعات والتوقعات الواسعة في قطاع التقنية، أماطت شركة أبل اللثام عن أول هاتف ذكي قابل للطي يحمل اسم the iPhone Duo، وذلك ضمن فعاليات حدثها الخاص إلى جانب سلسلة هواتف آيفون 18 برو وساعات أبل ووتش سيريس 12 وأولترا 4. يمثل هذا الإصدار الجديد خطوة استراتيجية جريئة للشركة ودخولاً متأخراً نسبياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي مقارنة بالمنافسين مثل سامسونج وجوجل، إلا أن أبل سعت لتقديم جهاز متكامل يعالج عيوب الجيل الأول في هذه الفئة.

يحمل الهاتف تصميماً يعتمد على شاشة خارجية بحجم 5.4 بوصة تبدو صغيرة نسبياً مقارنة بالهواتف التقليدية الحديثة، بينما تتكشف الشاشة الداخلية الكبيرة بمقاس 7.6 بوصة من نوع Super Retina XDR عند فتح الجهاز. وقد أشارت التجربة العملية الأولى للجهاز إلى أن آلية الطي تتميز بسلاسة عالية مع حماية بمعيار IP68، إضافة إلى وجود طبقة طلاء نهائي غير لامع على الشاشة الداخلية تساهم في تقليل الانعكاسات الضوئية المزعجة الناتجة عن الإضاءة العلوية.

تفاصيل الشاشات وآلية الطي وتقنيات العرض المبتكرة

ركزت شركة أبل على تحسين تجربة الشاشات القابلة للطي بشكل غير مسبوق، حيث تتميز الشاشة الداخلية لـ the iPhone Duo بانعدام الثنيات أو الطيات البارزة تقريباً، مما يجعل ملمسها متجانساً ومريحاً عند التمرير بالاصبع. وإلى جانب ذلك، يدعم الجهاز رسوميات متحركة عند فتح الهاتف تضفي طابعاً تفاعلياً فريداً، مع إعلانات رسمية عن نية الشركة توفير دعم قلم أبل بلس في وقت لاحق من العام الجاري لزيادة الإنتاجية.

وعلى صعيد حماية الأجهزة ومواد التصنيع، تم تزويد الواجهة الخلفية بطبقة سيراميك شيلد 2 المتينة، بينما تحمي طبقة سيراميك شيلد الشاشة الأمامية للمزيد من المتانة ضد الصدمات والخدوش، مما يجعله خياراً عملياً للاستخدام اليومي الشاق رغم طبيعة الشاشات القابلة للطي التي تتطلب عادة عناية فائقة.

العتاد الداخلي ونظام التشغيل وتجربة التحكم

من الناحية الداخلية، يتطابق العتاد التقني في الهاتف الجديد مع أحدث الإصدارات الاحترافية، إذ يعمل بمعالج A20 Pro القوي نفسّه الموجود في طرازات آيفون 18 برو. وقد صُممت واجهة نظام التشغيل ونظام التحكم لتلائم طبيعة الشاشات المزدوجة، حيث تم إعادة تصميم عناصر النظام وتوزيع التطبيقات والشريط السفلي dock ليظهر على جانب الهاتف بطريقة تسهل عملية التصفح والوصول السريع.

وفي خطوة تعكس التحول في خيارات المصادقة البيومترية للأجهزة القابلة للطي، استغنت أبل عن بصمة الوجه Face ID لصالح دمج مستشعر بصمة الإصبع Touch ID مباشرة على زر الطاقة الجانبي لتسهيل عملية فتح القفل في الوضعين المفتوح والمغلق. أما منظومة التصوير فتتألف من عدستين أساسيتين، تضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل للدمج الكاميرا الاحترافية وعدسة واسعة المجال، مع غياب ميزة فتحة العدسة المتغيرة.

الأسعار وإقبال المستهلكين الاستثنائي وتأخر مواعيد الشحن

ينطلق الهاتف بسعر مرتفع يعكس فئته الفاخرة، حيث يبدأ سعر الطراز الأساسي بسعة 256 جيجابايت من 1999 دولاراً أمريكياً ويرتفع بحسب السعات الأعلى. ومع فتح باب الحجز المسبق عبر الموقع الرسمي، شهدت الطلبات إقبالاً وصفته الشركة بالعنيف والاستثنائي، ما دفع بمواعيد التوصيل الرسمية لتمتد وتتأخر لتصل إلى مطلع العام القادم 2027 في غضون أقل من ساعة على بدء الحجز.

وفي بيان رسمي نقلته وكالة بلومبرغ، أكدت شركة أبل أن حجم الطلب المسبق على الهاتف تجاوز التوقعات بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن فرق العمل تسعى جاهدة لتوفير المنتج للمستخدمين في أسرع وقت ممكن مع الاستمرار في استقبال الطلبات عبر الإنترنت. وعلى الرغم من امتداد مواعيد الشحن الرقمي لشهور متقدمة، يُتوقع أن تتوفر كميات محدودة للشراء المباشر داخل متاجر أبل الفعلية بالتزامن مع موعد طرح الجهاز في الأسواق والمقرر في الثالث وعشرين من شهر أكتوبر الجاري.

المصادر

تابع التسلسل الزمني

تغطية الكيانات المرتبطة